حنة الزهراء
10-24-2009, 10:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(566).gif (http://www.yesmeenah.com)
مسلم بن عوسجة الأسدي ، من أبطال العرب في صدر الإسلام ، أول شهيد من أنصار الحسين بعد قتلى الحملة الأولى ، كان صحابياً ممن رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان يأخذ البيعة للإمام الحسين عليه السلام في الكوفة ، عقد له مسلم بن عقيل على ربع مذحج وأسد حين تحركه القصير الأجل ، كان عند حضوره وقعة كربلاء شيخاً كبير السن ، وكان من الشخصيات البارزة في الكوفة ، أبدى شبث بن ربعي أسفه لقتله.
خرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في قتال الأعداء ، وصبر على أهوال البلاء ، حتى سقط إلى الأرض وبه رمق ، فمشى إليه الحسين عليه السلام ومعه حبيب بن مظاهر.
فقال له الحسين عليه السلام : « رحمك الله يا مسلم ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً ».
ودنا منه حبيب ، فقال : عز والله علي مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة.
فقال له بصوت ضعيف : بشرك الله بخيرٍ.
ثم قال له حبيب : لولا أنني أعلم أني في الأثر لأحببت أن توصي إلي بكل ما أهمك.
فقال له مسلم : فإني أوصيك بهذا ـ وأشار بيده إلى الحسين عليه السلام ـ فقاتل دونه حتى تموت.
فقال له حبيب : لأنعمنك عيناً.
ثم مات رضوان الله عليه.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(566).gif (http://www.yesmeenah.com)
مسلم بن عوسجة الأسدي ، من أبطال العرب في صدر الإسلام ، أول شهيد من أنصار الحسين بعد قتلى الحملة الأولى ، كان صحابياً ممن رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان يأخذ البيعة للإمام الحسين عليه السلام في الكوفة ، عقد له مسلم بن عقيل على ربع مذحج وأسد حين تحركه القصير الأجل ، كان عند حضوره وقعة كربلاء شيخاً كبير السن ، وكان من الشخصيات البارزة في الكوفة ، أبدى شبث بن ربعي أسفه لقتله.
خرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في قتال الأعداء ، وصبر على أهوال البلاء ، حتى سقط إلى الأرض وبه رمق ، فمشى إليه الحسين عليه السلام ومعه حبيب بن مظاهر.
فقال له الحسين عليه السلام : « رحمك الله يا مسلم ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً ».
ودنا منه حبيب ، فقال : عز والله علي مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة.
فقال له بصوت ضعيف : بشرك الله بخيرٍ.
ثم قال له حبيب : لولا أنني أعلم أني في الأثر لأحببت أن توصي إلي بكل ما أهمك.
فقال له مسلم : فإني أوصيك بهذا ـ وأشار بيده إلى الحسين عليه السلام ـ فقاتل دونه حتى تموت.
فقال له حبيب : لأنعمنك عيناً.
ثم مات رضوان الله عليه.