ام محسن
10-24-2009, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
اذا أستغاث المضطر بالأمام بقية الله ( روحي له الفداء ) مخلصا موقنا فان الأمام ( عليه السلام) يدركه ويغيثه .
الحاج عبدالكريم سرافراز الشيرازي أحد المتدينين ومن العلماء المعاصرين وقد ألف كتبا علمية وتاريخية منها ( كتاب مسجد جمكران ) ،،،، روى الحاج عبدالكريم هذا ان :
الحاج علي أصغر سيف قد ذكر في يوم عيد الأضحى عام ( 1400 ه ) ان أحد أطباء شيراز كات قد تزوج أمرأة أجنبية أسلمت ،،، فأصطحبها لأول مرة في الحج .
وكان أي زوجها قد قال لها : (( أن الأمام ولي العصر يشارك في مناسك الحج ، واذا حدث ان تهت في أزدحام الحج عني ، أو عن القافلة ..... فتوسلي بالأمام ليدلك ويوصلك الى مكان القافلة .....
وحدث ان ضاعت هذه المرأة في أرض عرفات ،،، فبحث عنها أفراد القافلة وفيهم زوجها الطبيب ساعات ..... حتى أعياهم التعب .
عادوا الى خيامهم متعبين منهكين ،،، وجلسوا في الخيمة لا يدرون ماذا يفعلون .... وبعد ساعتين .... دخلت على هذه المرأة حين غرة ، فسألوها( أين كنت ؟ قالت : تهت ..... وكما قال الدكتور توسلت بالأمام بقية الله ( عجل الله فرجه ) .... فجاء الأمام .... وتكلم معي بلغتي ... فأنا لا أعرف الفارسية ولا أجيد العربية ،،، وأوصلني الى الخيمة .. فشكرته .
راح رجال القافلة يتطلعون خارج الخيمة الى الجهة التي أشارت اليها المرأة ... ولكنهم لم يجدوا أحدا ،،، لقد كانت هذه المرأة وحدها من يرى في تلك اللحظة الأمام ولي العصر ( عليه السلام ) ولا يراه الآخرون .
قرأته لكم من كتاب (( الكمالات الروحية ))
للكاتب : السيد حسن الأبطحي
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
اذا أستغاث المضطر بالأمام بقية الله ( روحي له الفداء ) مخلصا موقنا فان الأمام ( عليه السلام) يدركه ويغيثه .
الحاج عبدالكريم سرافراز الشيرازي أحد المتدينين ومن العلماء المعاصرين وقد ألف كتبا علمية وتاريخية منها ( كتاب مسجد جمكران ) ،،،، روى الحاج عبدالكريم هذا ان :
الحاج علي أصغر سيف قد ذكر في يوم عيد الأضحى عام ( 1400 ه ) ان أحد أطباء شيراز كات قد تزوج أمرأة أجنبية أسلمت ،،، فأصطحبها لأول مرة في الحج .
وكان أي زوجها قد قال لها : (( أن الأمام ولي العصر يشارك في مناسك الحج ، واذا حدث ان تهت في أزدحام الحج عني ، أو عن القافلة ..... فتوسلي بالأمام ليدلك ويوصلك الى مكان القافلة .....
وحدث ان ضاعت هذه المرأة في أرض عرفات ،،، فبحث عنها أفراد القافلة وفيهم زوجها الطبيب ساعات ..... حتى أعياهم التعب .
عادوا الى خيامهم متعبين منهكين ،،، وجلسوا في الخيمة لا يدرون ماذا يفعلون .... وبعد ساعتين .... دخلت على هذه المرأة حين غرة ، فسألوها( أين كنت ؟ قالت : تهت ..... وكما قال الدكتور توسلت بالأمام بقية الله ( عجل الله فرجه ) .... فجاء الأمام .... وتكلم معي بلغتي ... فأنا لا أعرف الفارسية ولا أجيد العربية ،،، وأوصلني الى الخيمة .. فشكرته .
راح رجال القافلة يتطلعون خارج الخيمة الى الجهة التي أشارت اليها المرأة ... ولكنهم لم يجدوا أحدا ،،، لقد كانت هذه المرأة وحدها من يرى في تلك اللحظة الأمام ولي العصر ( عليه السلام ) ولا يراه الآخرون .
قرأته لكم من كتاب (( الكمالات الروحية ))
للكاتب : السيد حسن الأبطحي