محمد
09-17-2009, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
يستدل النواصب والمعاندين بهذه الرواية
النبي كان لا ينام إلا ويضع وجهه الشريف بين ثديي فاطمة
http://www.albshara.com/imgcache/2/1376albshara.jpg
http://noor-almahdi.com/vb/images/toolbox/info.gifإضغط على الصوره لتراها بحجمها الطبيعي !http://alrasol.files.wordpress.com/2009/01/fn1357.jpg (http://alrasol.files.wordpress.com/2009/01/fn1357.jpg)
http://nihaia.files.wordpress.com/2009/01/011809-1247-12.jpg
الرد بقلم : جابر المحمدي المهاجر ، نقتطف منه ما يناسب المقام .
والردّ على هذه الشبهة من وجوه :
الوجه الاول:الحديث ليس له أصل في المصادر الإمامية.
الوجه الثاني:هل يُعتبر طعناً في النبي صلى الله عليه وآله .؟
**** الوجه الاول:الحديث ليس له أصل في المصادر الإمامية،،.
بعد تتبعنا لهذا الحديث وجدنا أنّه لا يوجد له أصل في المصادر الشيعية الامامية ،وإنّما نقله علماؤنا من مصادر أهل السنة والجماعة كما نقلوا غيره من الاحاديث التي صنّفها علماء أهل السنة والجماعة في فضائل السيدة الصديقة الطاهرة عليها السلام .
وقد صرّح بذلك السيد المرعشي في شرح إحقاق الحق ج 10 - ص 184حيث قال:
(( رواه القوم : منهم العلامة أبو المؤيد الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ص 66 ط الغري ) قال : قال سيد الحفاظ هذا : وأخبرنا أبو الفتح بن عبد الله كتابة ، أخبرنا أبو الفضل بن عبدان ، أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى بن سالم ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن حذيفة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة وبين ثديها ،..)).
وعندَ رجوعنا لكتاب مقتل الحُسين عليه السلام للخوارزمي وجدنا الحديث بنصه تحت باب فضائل السيدة فاطمة عليها السلام وهو :
(( قال سيّد الحفّاظ هذا وأخبرنا أبوالفتح ابن عبدالله كتابة ، أخبرنا أبوالفضل بن عبدان ، أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى بن سالم ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن حذيفة قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة وبين ثديها .))
فالحديث أصله في مصادر أهل السنة والجماعة ومؤلف كتاب مقتل الحسين عليه السلام ليس من الشيعة الامامية وإنّما من أهل السنة والجماعة كما صرّح بعض العلماء السنة ،وقد كفانا ذلك سماحة الشيخ مرآة التواريخ ايّده الله .
قال عبدالقادر القرشي الحنفي (ت775هـ) في طبقات الحنفية ج3 / 523 رقم [1718] ما نصه (((الموفق بن احمد بن محمد المكي (*) ،
خطيب خوارزم .
أستاذ ناصر بن عبد السيد ، صاحب "المُغـْرِب" .
أبو المؤيد .
مولده في حدود سنة 484 .
ذكره القفطي في "أخبار النحاة" .
أديب فاضل ، له معرفة بالفقه والأدب .
وروى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد ابن احمد النسفي.
ومات سنة 568 .
وأخذ علم العربية عن الزمخشري. ) انتهى.
فالخلاصة هي :أنّ إشكالكم هذا يا وهابية إطرحوه على أنفسكم أنتم !!.
**** الوجه الثاني:هل يُعتبر طعناً في النبي صلى الله عليه وآله ،.؟.،
ذكر ابن حجر في فتح الباري 10/350:
(( قال ابن بطال: يجوز تقبيل الولد الصغير في كل عضو منه، وكذا الكبير عند أكثر العلماء ما لم يكن عورة، وتقدم في مناقب فاطمة عليها السلام أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبِّلها، وكذا كان أبو بكر يقبِّل ابنته عائشة.)).
والحمدُ لله ربّ العالمين،،
منقول بقلم / جابر المحمدي المهاجر،
وأضف على ما تفضل به الأخ الكريم أن الرواية ساقطة السند و لا يحتج بها
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
يستدل النواصب والمعاندين بهذه الرواية
النبي كان لا ينام إلا ويضع وجهه الشريف بين ثديي فاطمة
http://www.albshara.com/imgcache/2/1376albshara.jpg
http://noor-almahdi.com/vb/images/toolbox/info.gifإضغط على الصوره لتراها بحجمها الطبيعي !http://alrasol.files.wordpress.com/2009/01/fn1357.jpg (http://alrasol.files.wordpress.com/2009/01/fn1357.jpg)
http://nihaia.files.wordpress.com/2009/01/011809-1247-12.jpg
الرد بقلم : جابر المحمدي المهاجر ، نقتطف منه ما يناسب المقام .
والردّ على هذه الشبهة من وجوه :
الوجه الاول:الحديث ليس له أصل في المصادر الإمامية.
الوجه الثاني:هل يُعتبر طعناً في النبي صلى الله عليه وآله .؟
**** الوجه الاول:الحديث ليس له أصل في المصادر الإمامية،،.
بعد تتبعنا لهذا الحديث وجدنا أنّه لا يوجد له أصل في المصادر الشيعية الامامية ،وإنّما نقله علماؤنا من مصادر أهل السنة والجماعة كما نقلوا غيره من الاحاديث التي صنّفها علماء أهل السنة والجماعة في فضائل السيدة الصديقة الطاهرة عليها السلام .
وقد صرّح بذلك السيد المرعشي في شرح إحقاق الحق ج 10 - ص 184حيث قال:
(( رواه القوم : منهم العلامة أبو المؤيد الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ص 66 ط الغري ) قال : قال سيد الحفاظ هذا : وأخبرنا أبو الفتح بن عبد الله كتابة ، أخبرنا أبو الفضل بن عبدان ، أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى بن سالم ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن حذيفة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة وبين ثديها ،..)).
وعندَ رجوعنا لكتاب مقتل الحُسين عليه السلام للخوارزمي وجدنا الحديث بنصه تحت باب فضائل السيدة فاطمة عليها السلام وهو :
(( قال سيّد الحفّاظ هذا وأخبرنا أبوالفتح ابن عبدالله كتابة ، أخبرنا أبوالفضل بن عبدان ، أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى بن سالم ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن حذيفة قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة وبين ثديها .))
فالحديث أصله في مصادر أهل السنة والجماعة ومؤلف كتاب مقتل الحسين عليه السلام ليس من الشيعة الامامية وإنّما من أهل السنة والجماعة كما صرّح بعض العلماء السنة ،وقد كفانا ذلك سماحة الشيخ مرآة التواريخ ايّده الله .
قال عبدالقادر القرشي الحنفي (ت775هـ) في طبقات الحنفية ج3 / 523 رقم [1718] ما نصه (((الموفق بن احمد بن محمد المكي (*) ،
خطيب خوارزم .
أستاذ ناصر بن عبد السيد ، صاحب "المُغـْرِب" .
أبو المؤيد .
مولده في حدود سنة 484 .
ذكره القفطي في "أخبار النحاة" .
أديب فاضل ، له معرفة بالفقه والأدب .
وروى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد ابن احمد النسفي.
ومات سنة 568 .
وأخذ علم العربية عن الزمخشري. ) انتهى.
فالخلاصة هي :أنّ إشكالكم هذا يا وهابية إطرحوه على أنفسكم أنتم !!.
**** الوجه الثاني:هل يُعتبر طعناً في النبي صلى الله عليه وآله ،.؟.،
ذكر ابن حجر في فتح الباري 10/350:
(( قال ابن بطال: يجوز تقبيل الولد الصغير في كل عضو منه، وكذا الكبير عند أكثر العلماء ما لم يكن عورة، وتقدم في مناقب فاطمة عليها السلام أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبِّلها، وكذا كان أبو بكر يقبِّل ابنته عائشة.)).
والحمدُ لله ربّ العالمين،،
منقول بقلم / جابر المحمدي المهاجر،
وأضف على ما تفضل به الأخ الكريم أن الرواية ساقطة السند و لا يحتج بها
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين