محمد
11-22-2010, 01:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
لا نتصور أن خروج الحسين عليه السلام من مكة إلى كربلاء خروج سهل يسير ، أو الطريق الذي سار عليه مفروش بالورد والرياحين ، إن خروج الحسين عليه السلام يمزق القلب وأحشائه ، وإن لكل منزل من المنازل التي مر عليها الحسين عليه السلام ( الثمانية والثلاثون ) منزلًاً احداث مبكية ، بل في كل خطوة يخطوها الحسين عليه السلام مؤشرات المصيبة فيها ترتفع والفادحة والبلاء يقترب ، وترتفع مؤشرات الهم لديه ، وأصبحت الجيوش تلاحقه ، فهو بأبي هووأمي في غربة لا يعلمها الا الله ولم تقع هذه الغربة على بشر على وجه الأرض .
غربة الوطن وغربة الحق الذي جعله ملاحق ومهدور الدم ، خرج من مكة خائف يترقب وخوفه هو على دين جده ، فعجل بالخروج ولو لم يتعجل لأخذته السيوف ولو كان متعلق بأستار الكعبه ، حيث جهزت وأرسلت فرقة كاملة من المجرمين لاغتياله هناك .
فخرج من مكة ومر على منازل كثيرة وحافلة بأحداثها
فمكة هي اول منزل ، وبعدها تأتي التنعيم ، والصفاح ، وذات عرق تشهد بأنه مقتول من الوريد ومقطع العروق.
ثم بئر ماء ، و قرب سليلة ، وقرب مغيثة ..... تشهد أنه مظلوم ولا مغيث له
ومناطق النقرة ، و الحاجر من بطن رمه ، سميراء ، والتوز ، و عيون ( ماء ) .......تشهد بحلول المقتول عطشان بلا ماء ..
وو فيد ، و بئر ماء ، والأجفر ، والخزيمة ، والزرود ...... زادت وزادت في مصيبة المقتول
وشوقة ، والثعلبية ، وبطان ، الشقوق .. فزادت مصائبها مع اقترابه سلام الله عليه لأرض الطفوف .
ومنازل الزبالة ، والقاع ، وبطن عقبة ، ومياه عرب .. تشهد أن الحسين حل فيها برعب
و واقصة ، وشراف ... حل فيها أشرف الناس
والقرعاء ، والمغيثة ... لا مغيث فيها للمظلوم
وذو حسم ، وبيضة و عذيب الهجنات ، وأقساس مالك .... مر عليها الحسين (ع) ولم يمللك في مروره الا ثله من النصراء
والرهيمة ... والإسلام غدى مرهون بتضحية الحسين
وقصر بني مقاتل .... حل بها الحسين مع حرمه مسالم
والقطقطانة ..... بها قرب الحسين من نينوى
ونينوى وبينها وبين الطف كيلوا متر واحد
والطف .. وفيها مصرعه ومضجعه بأبي هو وأمي
فجميع هذه المنازل وأحداثها تبكينا ، فمصيبة الحسين وجرحه مستعر فينا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وصل اللهم على محمد وآل محمد
وصل اللهم على محمد وآل محمد
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
لا نتصور أن خروج الحسين عليه السلام من مكة إلى كربلاء خروج سهل يسير ، أو الطريق الذي سار عليه مفروش بالورد والرياحين ، إن خروج الحسين عليه السلام يمزق القلب وأحشائه ، وإن لكل منزل من المنازل التي مر عليها الحسين عليه السلام ( الثمانية والثلاثون ) منزلًاً احداث مبكية ، بل في كل خطوة يخطوها الحسين عليه السلام مؤشرات المصيبة فيها ترتفع والفادحة والبلاء يقترب ، وترتفع مؤشرات الهم لديه ، وأصبحت الجيوش تلاحقه ، فهو بأبي هووأمي في غربة لا يعلمها الا الله ولم تقع هذه الغربة على بشر على وجه الأرض .
غربة الوطن وغربة الحق الذي جعله ملاحق ومهدور الدم ، خرج من مكة خائف يترقب وخوفه هو على دين جده ، فعجل بالخروج ولو لم يتعجل لأخذته السيوف ولو كان متعلق بأستار الكعبه ، حيث جهزت وأرسلت فرقة كاملة من المجرمين لاغتياله هناك .
فخرج من مكة ومر على منازل كثيرة وحافلة بأحداثها
فمكة هي اول منزل ، وبعدها تأتي التنعيم ، والصفاح ، وذات عرق تشهد بأنه مقتول من الوريد ومقطع العروق.
ثم بئر ماء ، و قرب سليلة ، وقرب مغيثة ..... تشهد أنه مظلوم ولا مغيث له
ومناطق النقرة ، و الحاجر من بطن رمه ، سميراء ، والتوز ، و عيون ( ماء ) .......تشهد بحلول المقتول عطشان بلا ماء ..
وو فيد ، و بئر ماء ، والأجفر ، والخزيمة ، والزرود ...... زادت وزادت في مصيبة المقتول
وشوقة ، والثعلبية ، وبطان ، الشقوق .. فزادت مصائبها مع اقترابه سلام الله عليه لأرض الطفوف .
ومنازل الزبالة ، والقاع ، وبطن عقبة ، ومياه عرب .. تشهد أن الحسين حل فيها برعب
و واقصة ، وشراف ... حل فيها أشرف الناس
والقرعاء ، والمغيثة ... لا مغيث فيها للمظلوم
وذو حسم ، وبيضة و عذيب الهجنات ، وأقساس مالك .... مر عليها الحسين (ع) ولم يمللك في مروره الا ثله من النصراء
والرهيمة ... والإسلام غدى مرهون بتضحية الحسين
وقصر بني مقاتل .... حل بها الحسين مع حرمه مسالم
والقطقطانة ..... بها قرب الحسين من نينوى
ونينوى وبينها وبين الطف كيلوا متر واحد
والطف .. وفيها مصرعه ومضجعه بأبي هو وأمي
فجميع هذه المنازل وأحداثها تبكينا ، فمصيبة الحسين وجرحه مستعر فينا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وصل اللهم على محمد وآل محمد