احمد اشكناني
10-23-2009, 11:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
انقل لكم ردي على احد الاخوة السلفية عن يزيد بن معاوية لعنه الله وذلك للفائده
سنجيبك أيها الزميل الفاضل ولكن أرجو أن يتسع صدرك لما نقول وتدبر في كل كلمة تسمعها ولا تتعجل في الإجابة واجعل الحق نصب عينيك واسأل الله أن ينور قلبك لتلقي الحقيقة علما بأن تلقي الحقيقة تحتاج إلى قلوب مهدت لذلك وملئت إيمانا .. عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( كيف يستقيم قلب من لم يستقم دينه وكيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته وكيف يهدي غيره من يضل نفسه وكيف يهتدي الضليل مع غفلة الدليل ... ) فهناك تمهيد قبل تلقي الحقيقة فاسأل نفسك هل أنت من هؤلاء الذين هداهم الله والذين يتسابقون في الخيرات والذين باعوا دنياهم بآخرتهم .. فإن استطعت أن تغلب هواك وتتغلب على شيطانك ستحظى بعناية من الله وسيفتح أمامك ابواب الخير وستتقبل الحقيقة مهما كانت مره فهذا ما سار عليه الأنبياء والأوصياء ومن اتبعوهم بإحسان ..
وللرد على ما ذكرت اقول :
سنترك ما تحدثت به خارج اطار البحث وسألخص سؤالك في الفرقة التي قلت فيها :
ان كان لديك مصدر من اهل السنة على انه فاعل ذلك بسبط رسول الله الشهيد, فلا تبخل علي, حتى اشاركك اللعن والشتم
أقول :
أمعن النظر في ماقاله العلماء وانظر الى جرائمه وفسقه واقرأ معي رأي علماء السنة بيزيد وموقفه من الإمام الحسين عليه السلام وكما وعدتنا بأنك ستلعنه إن ثبت لك ذلك ولكن لا تشتم !
"قال صالح بن أحمد [بن حنبل]: قلت لأبي: إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟" [1].
وقد رفض الإمام أحمد رواية الحديث عن يزيد لظلمه وجوره.
قال الحافظ ابن الجوزي: "أسند يزيد بن معاوية الحديث، فروى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسنادنا إليه متصل. غير أن الإمام أحمد سئل: أيُروى عن يزيد الحديث؟ فقال: لا ولا كرامة. فلذلك امتنعنا أن نسند إليه" [2].
وزاد ابن تيمية: ( قال: لا، ولا كرامة أوليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل؟ ) [3].
وقال الحافظ الذهبي: "كان [يزيد] قويا شجاعا، ذا رأي وحزم، وفطنة وفصاحة، وله شعر جيد.وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة. فمقته الناس ولم يبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين، كأهل المدينة قاموا له، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري، ونافع بن الأزرق، وطواف بن معلى السدوسي، وابن الزبير بمكة" [4].
ورغم امتناع أغلب علماء السنة من لعن المعين، تنزيها للسان عن فحشاء القول، فقد رأى بعض أهل العلم أن لا بأس بلعن يزيد بن معاوية "وهو رواية عن أحمد بن حنبل اختارها الخلال وأبو بكر عبد العزيز والقاضي أبو يعلى وابنه القاضي أبو الحسن. وانتصر لذلك أبو الفرج بن الجوزي في مصنف مفرد وجوز لعنته" [5].
وممن نحوا هذا النحو أيضا "الكيا الهرَّاس" [6].
ومستند هؤلاء أن يزيد داخل في أحاديث كثيرة وردت بلعن من آذى أهل المدينة.
ومنها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدل"[7].
"اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفْه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل" [8].
"من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيَّ" [9].
"اللهم اكفهم من دهمهم ببأس – يعني أهل المدينة – ولا يريدها أحد إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" [10].
وقد استباح يزيد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فصار عسكره في المدينة ثلاثا، يقتلون وينهبون، ويفتضون الفروج المحرمة.
ثم أرسل جيشا إلى مكة المشرفة، فحاصروا مكة، وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فُعل بأمره ) [ ستأتي تفاصيله في واقعة الحرة ] [11].
نقل الدميري في كتابه " حياة الحيوان " والمسعودي في " مروج الذهب " وغيرهما ، ذكروا : إن يزيد كان يملك قرودا كثيرة وكان يحبها فيلبسها الحرير والذهب ويركبه الخيل ، وكذلك كانت له كلاب كثيرة يقلدها بقلائد من ذهب ، وكان يغسلها بيده ويسقيها الماء بأواني من ذهب ثم يشرب سؤرها ، وكان مدمنا على الخمر !!
قال اليافعي : وأمّا حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممّن استحلّ ذلك فهو كافر . ( 12 )
وقال التفتازاني في شرح العقائد النفسيّة : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه ، لعنة الله عليه ، وعلى أنصاره وأعوانه . ( 13 )
وقال الذهبي : كان ناصبياً فظاً غليظاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بقتل الحسين ، وختمها بوقعة الحرّة . ( 14 )
وقال ابن كثير : ان يزيد كان اماماً فاسقاً … ( 15 )
وقال المسعودي في مروج الذهب : إن سيرة يزيد كانت مثل سيرة فرعون ، بل كان فرعون أقل ظلما من يزيد في الرعية ، وإن حكومة يزيد صارت عارا كبيرا على الإسلام ، لأنه ارتكب أعمالا شنيعة كشرب الخمر في العلن ، وقتل السبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، ولعن وصي خاتم النبيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقذف الكعبة بالحجارة وهدمها وحرقها ، وإباحته مدينة رسول الله (ص) في وقعة الحَرَّة ، وارتكب من الجنيات والمنكرات والفسق والفجور ما لا يعد ويحصى وكل ذلك ينبئ عن أنه غير مغفور له .( 16 )
وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال : والله ما خرجنا على يزيد ، حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أنّه رجل ينكح امّهات الأولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة..( 17 )
هذا وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي الفقيه الحنبلي الشهير كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد واسماه ( الردّ على المتعصّب العنيد ) .
في كلام معاوية بن يزيد بن معاوية بحق ابيه وجده
.... الى ان قال طبعا اقصد معاوية بن يزيد
ثم قلد أبي (الخلافة ) الامر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله ص فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهينا بذنوبه ثم بكى وقال من أعظم الامور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه وقد قتل عترة رسول الله ص واباح الخمر وخرب الكعبة ولم اذق حلاوة الخلافة فشأنكم امركم والله .... ( 18 )
الابن يبصم على موت ابيه بسوء المصرع والمنقلب
وشهد شاهد من أهله
يزيد ابن هند اباح المدينة المنورة ثلاث أيام وحاصر مكة المكرمة اربعة اشهر وضرب الكعبة بالمناجيق...
يزيد بن معاوية
هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي. أمه ميسون بنت بحدل الكلبية. أبو خالد. كان معاوية بن أبي سفيان وافق الحسن بن علي بن أبي طالب أن يكون خليفة من بعده, فلما مات الحسن سنة 50هـ أوحى المغيرة بن شعبة لمعاوية أن يعهد بالخلافة لابنه يزيد, فوافق ذلك هواه, وكان معاوية يعزم على عزل المغيرة بن شعبة عن الكوفة فأعاده إليها وأمره أن يسعى في البيعة ليزيد, وبعد أن عقد معاوية البيعة لابنه كتب بذلك إلى الآفاق فبايع له الناس إلا أهل المدينة فلما تولى يزيد الخلافة بعد أبيه أرسل جيشا إلى المدينة بقيادة مسلم بن عقبة المري ليقاتلهم ويأخذ البيعة له, وانتصر مسلم على أهل المدينة في وقعة (الحرة) وأباح المدينة لجنده مدة ثلاثة أيام, وبايع أهل المدينة يزيدا مكرهين, وتوجه مسلم بعد ذلك يريد مكة لقتال عبد الله بن الزبير والحسن بن علي بن أبي طالب اللذين امتنعا عن مبايعة يزيد ولكن مسلما مات في الطريق فخلفه في قيادة الجيش الحصين بن نمير ولما وصل إلى مكة نصب في أعلاها المنجنيق ورماها بالحجارة واستمر حصارها أربعة أشهر من سنة 64هـ حتى جاءه الخبر بوفاة يزيد ففك الحصار عنها وعاد إلى الشام . مات يزيد وعمره 39سنة ومدة حكمه حوالي ثلاث سنوات. ( 19 )
http://history.al-islam.com/Names.asp?year=64#n374 (http://history.al-islam.com/Names.asp?year=64#n374)
وقعة الحرة :
هي حرة واقم شرقي المدينة المنورة ، وفيها كانت الوقعة المشهورة ، يقول فيها ابن حزم في كتابه جوامع السيرة ص 357 ما نصه : " . . أغزى يزيد الجيوش إلى المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى مكة حرم الله تعالى . (((فقتل بقايا المهاجرين والانصار يوم الحرة))) ، وهي أيضا أكبر مصائب الاسلام وحرومه ، لان أفاضل المسلمين وبقية الصحابة ، وخيار المسلمين من جلة التابعين قتلوا جهرا ظلما في الحرب وصبرا . وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراثت وبالت في الروضة ( 20 )
قال المدائني عن شيخ من أهل المدينة . قال : سألت الزهري كم كان القتلى يوم الحرة قال : (((سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والانصار ، ووجوه الموالي))) وممن لا أعرف من حر وعبد (((وغيرهم عشرة آلاف))). قال : وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وانتهبوا المدينة ثلاث أيام . ( 21 )
يزيد يكتحل بدم الحسين عليه السلام
قال البكري الدمياطي : ( وأما أحاديث الإكتحال إلخ.. في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الإكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامةً لبغض آل البيت وجب تركه . قال : وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله)! ( 22 )
قاتل الإمام الحسين عليه السلام ثقة عند اهل السنة :
نحن لا نستغرب حينما تدافعون عن يزيد لأنكم نزلتم إلى ما هو أروع من ذلك وهو توثيقكم لقاتل الحسين عليه السلام واعترافكم بذلك اقرأ معي :
في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني :
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو حفص المدني سكن الكوفة .
روى عن أبيه وأبي سعيد الخدري .
وعنه ابنه ابراهيم وابن ابنه أبو بكر بن حفص ابن عمر وأبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث ويزيد بن أبي مريم وقتادة والزهري ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم .
قال العجلى: كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه وهو تابعي ثقة وهو الذي قتل الحسين . ( 23 )
وهناك غيرهم سنذكرهم في الوقت المناسب
يزيد قاتل مسلم بن عقيل :
في تاريخ الطبري :
( .. فكتب بقول النعمان إلى يزيد فدعا مولى له يقال له : سرجون وكان يستشيره فأخبره الخبر فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حياً ؟ قال : نعم . قال : فاقبل مني فإنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه .. وكان يزيد عليه ساخطاً وكان هم بعزله عن البصرة فكتب إليه برضائه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه : (( أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده )) . ( 24 )
يزيد ينكت رأس الحسين عليه السلام بالقضيب :
تاريخ الطبري :
( .. وأوفد إلى يزيد بن ومعاوية ومعه الرأس فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برزة الأسلمي فجعل ينكت بالقضيب على فيه ويقول :
يفلقن هاما من رجال أعزة
علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال له أو برزة : ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت فا رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم على فيه يلثمه ) ( 25 )
الحسين عليه السلام يصف من اطاع يزيد كمن أطاع الشيطان والسنة يصفونه بأمير المؤمنين!!
تاريخ الطبري :
قال أبو مخنف : عن عقبة بن أبي العيزار إن الحسين ( عليه السلام ) خطب أصحابه وأصحاب الحر بالبيضة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من رأى سلطانا جائراً مستحلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله ) ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله ... ) ( 26 )
جرأة يزيد على أهل بيت النبوة :
تاريخ الطبري :
عند دخول السبايا على يزيد في قصره يقول الطبري : ( فقال يزيد لعي بن الحسين : يا علي أبوك الذي قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع الله به ما قد رأيت .. )
( قال أبو مخنف : عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت علي ( عليه السلام ) قالت : [ في حادثة الشامي الذي أراد أن يأخذها جارية حينما ردت عليه زينب بنت علي عليه السلام فقالت له ] : كذبت والله ولؤمت ما ذلك لك وله .. فغضب يزيد فقال : كذبت والله إن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت . قالت زينب : كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا . قالت : فغضب يزيد واستطار ثم قال : إياي تستقبلين بهذا .. إنما خرج من الدين أبوك وأخوك . فقالت زينب : بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك . قال : كذبت يا عدوة الله . قالت : أنت أمير مسلط تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك . قالت : فوالله لكأنه استحيا فسكت . ( 27 )
وأقول أخيراً :
لو تتبعت التاريخ لوجدت أضعاف ما ذكرناه لك في جرم يزيد لعنه الله بل وفي جرم أبيه معاوية بن أبي سفيان الملعون أيضا
والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الهامش :
[1] ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/483 ومنهاج السنة 4/573.
[2] ابن الجوزي: المنتظم 5/322 وقارن مع ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/483.
[3] منهاج السنة 4/575.
[4] سير أعلام النبلاء 4/37-38.
[5] ابن كثير: البداية والنهاية 8/223 وقارن مع منهاج السنة 4/574.
[6] مجموع الفتاوى 4/485.
[7] رواه أحمد 4/55 وابن حبان 9/55 وابن أبي شيبة 6/406 وعبد الرزاق 9/264 وإسناده صحيح. انظر: سير أعلام النبلاء 3/ 324.
[8] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/306 وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
[9] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/306 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
[10] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/307 وقال: في الصحيح طرف من آخره. رواه البزار وإسناده حسن.
[11] مجموع الفتاوى 3/412
( 12 ) شذرات من ذهب / ابن العماد الحنبلي : 1 / 68 .
( 13 ) المصدر السابق.
( 14 ) المصدر السابق .
( 15 ) البداية : 8 / 223.
( 16 ) مروج الذهب : 3 / 82 .
( 17 ) الكامل : 3 / 310 وتاريخ الخلفاء : 165
( 18 ) ابن حجر الهيثمي في صواعقه ص 134
( 19 ) تراجم الأعلام > من وفيات سنة 64
( 20 ) سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 4 ص 228 :
( 21 ) البداية والنهاية - ابن كثير ج 8 ص 242
( 22 ) البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2/301
( 23 ) تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 7 ص 396 ت747
( 24 ) تاريخ الطبري طبعة دار صادر بيروت ج3 ص 1011 ( ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمر بن سعد )
( 25 ) المصدر السابق . ( مسير الحسين إلى الكوفة )
( 26 ) المصدر السابق . ( احداث سنة إحدى وستين )
( 27 ) المصدر السابق . ص 1055 .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( للمؤمن ثلاث علامات : الصدق واليقين وقصر الأمل )
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
انقل لكم ردي على احد الاخوة السلفية عن يزيد بن معاوية لعنه الله وذلك للفائده
سنجيبك أيها الزميل الفاضل ولكن أرجو أن يتسع صدرك لما نقول وتدبر في كل كلمة تسمعها ولا تتعجل في الإجابة واجعل الحق نصب عينيك واسأل الله أن ينور قلبك لتلقي الحقيقة علما بأن تلقي الحقيقة تحتاج إلى قلوب مهدت لذلك وملئت إيمانا .. عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( كيف يستقيم قلب من لم يستقم دينه وكيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم يمت شهوته وكيف يهدي غيره من يضل نفسه وكيف يهتدي الضليل مع غفلة الدليل ... ) فهناك تمهيد قبل تلقي الحقيقة فاسأل نفسك هل أنت من هؤلاء الذين هداهم الله والذين يتسابقون في الخيرات والذين باعوا دنياهم بآخرتهم .. فإن استطعت أن تغلب هواك وتتغلب على شيطانك ستحظى بعناية من الله وسيفتح أمامك ابواب الخير وستتقبل الحقيقة مهما كانت مره فهذا ما سار عليه الأنبياء والأوصياء ومن اتبعوهم بإحسان ..
وللرد على ما ذكرت اقول :
سنترك ما تحدثت به خارج اطار البحث وسألخص سؤالك في الفرقة التي قلت فيها :
ان كان لديك مصدر من اهل السنة على انه فاعل ذلك بسبط رسول الله الشهيد, فلا تبخل علي, حتى اشاركك اللعن والشتم
أقول :
أمعن النظر في ماقاله العلماء وانظر الى جرائمه وفسقه واقرأ معي رأي علماء السنة بيزيد وموقفه من الإمام الحسين عليه السلام وكما وعدتنا بأنك ستلعنه إن ثبت لك ذلك ولكن لا تشتم !
"قال صالح بن أحمد [بن حنبل]: قلت لأبي: إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟" [1].
وقد رفض الإمام أحمد رواية الحديث عن يزيد لظلمه وجوره.
قال الحافظ ابن الجوزي: "أسند يزيد بن معاوية الحديث، فروى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسنادنا إليه متصل. غير أن الإمام أحمد سئل: أيُروى عن يزيد الحديث؟ فقال: لا ولا كرامة. فلذلك امتنعنا أن نسند إليه" [2].
وزاد ابن تيمية: ( قال: لا، ولا كرامة أوليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل؟ ) [3].
وقال الحافظ الذهبي: "كان [يزيد] قويا شجاعا، ذا رأي وحزم، وفطنة وفصاحة، وله شعر جيد.وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة. فمقته الناس ولم يبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين، كأهل المدينة قاموا له، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري، ونافع بن الأزرق، وطواف بن معلى السدوسي، وابن الزبير بمكة" [4].
ورغم امتناع أغلب علماء السنة من لعن المعين، تنزيها للسان عن فحشاء القول، فقد رأى بعض أهل العلم أن لا بأس بلعن يزيد بن معاوية "وهو رواية عن أحمد بن حنبل اختارها الخلال وأبو بكر عبد العزيز والقاضي أبو يعلى وابنه القاضي أبو الحسن. وانتصر لذلك أبو الفرج بن الجوزي في مصنف مفرد وجوز لعنته" [5].
وممن نحوا هذا النحو أيضا "الكيا الهرَّاس" [6].
ومستند هؤلاء أن يزيد داخل في أحاديث كثيرة وردت بلعن من آذى أهل المدينة.
ومنها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدل"[7].
"اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفْه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل" [8].
"من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيَّ" [9].
"اللهم اكفهم من دهمهم ببأس – يعني أهل المدينة – ولا يريدها أحد إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" [10].
وقد استباح يزيد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فصار عسكره في المدينة ثلاثا، يقتلون وينهبون، ويفتضون الفروج المحرمة.
ثم أرسل جيشا إلى مكة المشرفة، فحاصروا مكة، وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فُعل بأمره ) [ ستأتي تفاصيله في واقعة الحرة ] [11].
نقل الدميري في كتابه " حياة الحيوان " والمسعودي في " مروج الذهب " وغيرهما ، ذكروا : إن يزيد كان يملك قرودا كثيرة وكان يحبها فيلبسها الحرير والذهب ويركبه الخيل ، وكذلك كانت له كلاب كثيرة يقلدها بقلائد من ذهب ، وكان يغسلها بيده ويسقيها الماء بأواني من ذهب ثم يشرب سؤرها ، وكان مدمنا على الخمر !!
قال اليافعي : وأمّا حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممّن استحلّ ذلك فهو كافر . ( 12 )
وقال التفتازاني في شرح العقائد النفسيّة : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه ، لعنة الله عليه ، وعلى أنصاره وأعوانه . ( 13 )
وقال الذهبي : كان ناصبياً فظاً غليظاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بقتل الحسين ، وختمها بوقعة الحرّة . ( 14 )
وقال ابن كثير : ان يزيد كان اماماً فاسقاً … ( 15 )
وقال المسعودي في مروج الذهب : إن سيرة يزيد كانت مثل سيرة فرعون ، بل كان فرعون أقل ظلما من يزيد في الرعية ، وإن حكومة يزيد صارت عارا كبيرا على الإسلام ، لأنه ارتكب أعمالا شنيعة كشرب الخمر في العلن ، وقتل السبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، ولعن وصي خاتم النبيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقذف الكعبة بالحجارة وهدمها وحرقها ، وإباحته مدينة رسول الله (ص) في وقعة الحَرَّة ، وارتكب من الجنيات والمنكرات والفسق والفجور ما لا يعد ويحصى وكل ذلك ينبئ عن أنه غير مغفور له .( 16 )
وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال : والله ما خرجنا على يزيد ، حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أنّه رجل ينكح امّهات الأولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة..( 17 )
هذا وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي الفقيه الحنبلي الشهير كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد واسماه ( الردّ على المتعصّب العنيد ) .
في كلام معاوية بن يزيد بن معاوية بحق ابيه وجده
.... الى ان قال طبعا اقصد معاوية بن يزيد
ثم قلد أبي (الخلافة ) الامر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسول الله ص فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهينا بذنوبه ثم بكى وقال من أعظم الامور علينا علمنا بسوء مصرعه وبؤس منقلبه وقد قتل عترة رسول الله ص واباح الخمر وخرب الكعبة ولم اذق حلاوة الخلافة فشأنكم امركم والله .... ( 18 )
الابن يبصم على موت ابيه بسوء المصرع والمنقلب
وشهد شاهد من أهله
يزيد ابن هند اباح المدينة المنورة ثلاث أيام وحاصر مكة المكرمة اربعة اشهر وضرب الكعبة بالمناجيق...
يزيد بن معاوية
هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي. أمه ميسون بنت بحدل الكلبية. أبو خالد. كان معاوية بن أبي سفيان وافق الحسن بن علي بن أبي طالب أن يكون خليفة من بعده, فلما مات الحسن سنة 50هـ أوحى المغيرة بن شعبة لمعاوية أن يعهد بالخلافة لابنه يزيد, فوافق ذلك هواه, وكان معاوية يعزم على عزل المغيرة بن شعبة عن الكوفة فأعاده إليها وأمره أن يسعى في البيعة ليزيد, وبعد أن عقد معاوية البيعة لابنه كتب بذلك إلى الآفاق فبايع له الناس إلا أهل المدينة فلما تولى يزيد الخلافة بعد أبيه أرسل جيشا إلى المدينة بقيادة مسلم بن عقبة المري ليقاتلهم ويأخذ البيعة له, وانتصر مسلم على أهل المدينة في وقعة (الحرة) وأباح المدينة لجنده مدة ثلاثة أيام, وبايع أهل المدينة يزيدا مكرهين, وتوجه مسلم بعد ذلك يريد مكة لقتال عبد الله بن الزبير والحسن بن علي بن أبي طالب اللذين امتنعا عن مبايعة يزيد ولكن مسلما مات في الطريق فخلفه في قيادة الجيش الحصين بن نمير ولما وصل إلى مكة نصب في أعلاها المنجنيق ورماها بالحجارة واستمر حصارها أربعة أشهر من سنة 64هـ حتى جاءه الخبر بوفاة يزيد ففك الحصار عنها وعاد إلى الشام . مات يزيد وعمره 39سنة ومدة حكمه حوالي ثلاث سنوات. ( 19 )
http://history.al-islam.com/Names.asp?year=64#n374 (http://history.al-islam.com/Names.asp?year=64#n374)
وقعة الحرة :
هي حرة واقم شرقي المدينة المنورة ، وفيها كانت الوقعة المشهورة ، يقول فيها ابن حزم في كتابه جوامع السيرة ص 357 ما نصه : " . . أغزى يزيد الجيوش إلى المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى مكة حرم الله تعالى . (((فقتل بقايا المهاجرين والانصار يوم الحرة))) ، وهي أيضا أكبر مصائب الاسلام وحرومه ، لان أفاضل المسلمين وبقية الصحابة ، وخيار المسلمين من جلة التابعين قتلوا جهرا ظلما في الحرب وصبرا . وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراثت وبالت في الروضة ( 20 )
قال المدائني عن شيخ من أهل المدينة . قال : سألت الزهري كم كان القتلى يوم الحرة قال : (((سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والانصار ، ووجوه الموالي))) وممن لا أعرف من حر وعبد (((وغيرهم عشرة آلاف))). قال : وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وانتهبوا المدينة ثلاث أيام . ( 21 )
يزيد يكتحل بدم الحسين عليه السلام
قال البكري الدمياطي : ( وأما أحاديث الإكتحال إلخ.. في النفحات النبوية في الفضائل العاشورية للشيخ العدوي ما نصه : قال العلامة الأجهوري : أما حديث الكحل ، فقال الحاكم : إنه منكر ، وقال ابن حجر إنه موضوع ، بل قال بعض الحنفية : إن الإكتحال يوم عاشوراء ، لما صار علامةً لبغض آل البيت وجب تركه . قال : وقال العلامة صاحب جمع التعاليق : يكره الكحل يوم عاشوراء ، لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم ، وقيل بالإثمد ، لتقر عينهما بفعله)! ( 22 )
قاتل الإمام الحسين عليه السلام ثقة عند اهل السنة :
نحن لا نستغرب حينما تدافعون عن يزيد لأنكم نزلتم إلى ما هو أروع من ذلك وهو توثيقكم لقاتل الحسين عليه السلام واعترافكم بذلك اقرأ معي :
في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني :
عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو حفص المدني سكن الكوفة .
روى عن أبيه وأبي سعيد الخدري .
وعنه ابنه ابراهيم وابن ابنه أبو بكر بن حفص ابن عمر وأبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريث ويزيد بن أبي مريم وقتادة والزهري ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم .
قال العجلى: كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه وهو تابعي ثقة وهو الذي قتل الحسين . ( 23 )
وهناك غيرهم سنذكرهم في الوقت المناسب
يزيد قاتل مسلم بن عقيل :
في تاريخ الطبري :
( .. فكتب بقول النعمان إلى يزيد فدعا مولى له يقال له : سرجون وكان يستشيره فأخبره الخبر فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حياً ؟ قال : نعم . قال : فاقبل مني فإنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه .. وكان يزيد عليه ساخطاً وكان هم بعزله عن البصرة فكتب إليه برضائه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه : (( أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده )) . ( 24 )
يزيد ينكت رأس الحسين عليه السلام بالقضيب :
تاريخ الطبري :
( .. وأوفد إلى يزيد بن ومعاوية ومعه الرأس فوضع رأسه بين يديه وعنده أبو برزة الأسلمي فجعل ينكت بالقضيب على فيه ويقول :
يفلقن هاما من رجال أعزة
علينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال له أو برزة : ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت فا رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم على فيه يلثمه ) ( 25 )
الحسين عليه السلام يصف من اطاع يزيد كمن أطاع الشيطان والسنة يصفونه بأمير المؤمنين!!
تاريخ الطبري :
قال أبو مخنف : عن عقبة بن أبي العيزار إن الحسين ( عليه السلام ) خطب أصحابه وأصحاب الحر بالبيضة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من رأى سلطانا جائراً مستحلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله ) ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله ... ) ( 26 )
جرأة يزيد على أهل بيت النبوة :
تاريخ الطبري :
عند دخول السبايا على يزيد في قصره يقول الطبري : ( فقال يزيد لعي بن الحسين : يا علي أبوك الذي قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع الله به ما قد رأيت .. )
( قال أبو مخنف : عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت علي ( عليه السلام ) قالت : [ في حادثة الشامي الذي أراد أن يأخذها جارية حينما ردت عليه زينب بنت علي عليه السلام فقالت له ] : كذبت والله ولؤمت ما ذلك لك وله .. فغضب يزيد فقال : كذبت والله إن ذلك لي ولو شئت أن أفعله لفعلت . قالت زينب : كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا . قالت : فغضب يزيد واستطار ثم قال : إياي تستقبلين بهذا .. إنما خرج من الدين أبوك وأخوك . فقالت زينب : بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك . قال : كذبت يا عدوة الله . قالت : أنت أمير مسلط تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك . قالت : فوالله لكأنه استحيا فسكت . ( 27 )
وأقول أخيراً :
لو تتبعت التاريخ لوجدت أضعاف ما ذكرناه لك في جرم يزيد لعنه الله بل وفي جرم أبيه معاوية بن أبي سفيان الملعون أيضا
والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الهامش :
[1] ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/483 ومنهاج السنة 4/573.
[2] ابن الجوزي: المنتظم 5/322 وقارن مع ابن تيمية: مجموع الفتاوى 4/483.
[3] منهاج السنة 4/575.
[4] سير أعلام النبلاء 4/37-38.
[5] ابن كثير: البداية والنهاية 8/223 وقارن مع منهاج السنة 4/574.
[6] مجموع الفتاوى 4/485.
[7] رواه أحمد 4/55 وابن حبان 9/55 وابن أبي شيبة 6/406 وعبد الرزاق 9/264 وإسناده صحيح. انظر: سير أعلام النبلاء 3/ 324.
[8] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/306 وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
[9] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/306 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
[10] الهيثمي: مجمع الزوائد 3/307 وقال: في الصحيح طرف من آخره. رواه البزار وإسناده حسن.
[11] مجموع الفتاوى 3/412
( 12 ) شذرات من ذهب / ابن العماد الحنبلي : 1 / 68 .
( 13 ) المصدر السابق.
( 14 ) المصدر السابق .
( 15 ) البداية : 8 / 223.
( 16 ) مروج الذهب : 3 / 82 .
( 17 ) الكامل : 3 / 310 وتاريخ الخلفاء : 165
( 18 ) ابن حجر الهيثمي في صواعقه ص 134
( 19 ) تراجم الأعلام > من وفيات سنة 64
( 20 ) سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 4 ص 228 :
( 21 ) البداية والنهاية - ابن كثير ج 8 ص 242
( 22 ) البكري الدمياطي في إعانة الطالبين : 2/301
( 23 ) تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 7 ص 396 ت747
( 24 ) تاريخ الطبري طبعة دار صادر بيروت ج3 ص 1011 ( ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمر بن سعد )
( 25 ) المصدر السابق . ( مسير الحسين إلى الكوفة )
( 26 ) المصدر السابق . ( احداث سنة إحدى وستين )
( 27 ) المصدر السابق . ص 1055 .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( للمؤمن ثلاث علامات : الصدق واليقين وقصر الأمل )