محمد
10-23-2009, 09:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
ما بين أم نبي الله موسى عليه السلام ، والرباب زوجة الحسين (ع) فواجع مشتركة في أبنائهما الرضعان حيث أصاب قلوبهم الخوف والفزع والرعب على رضعانهم المهددين بالقتل من فراعنه الأرض .
فوضعت أم نبي الله موسى رضيعها في تابوت والقته في النهر حتى لا يقتله فرعون وجنودهما ورده الله إلى أمه بعد أن حرم على غيرها المراضع وبعد أن أصبح فؤادها خالياً عليه (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)، أما الرباب زوجة الحسين عله السلام فقد سلمت ابنها عبدالله الرضيع لأبي عبدالله الحسين خوفاً من موته عطشاً فكان قلب هذه الأم فزعاً على رضيعها وما رجع إليها إلا بسهم الغدر نابت في نحره .
أم موسى أرضعت نبي الله موسى وسكنت روعتها ، والرباب بعد فاجعة كربلاء در اللبن من صدرها وفارت روعتها على رضيعها الميت عطشان .
أم موسى وضعت أبنها في تابوت ليحميه ويخفيه من بطش آل فرعون ، والرباب عايشت مقتل رضيعها ودفنه بدماءه المخضبة بلا تابوت .
لقد ربط الله على قلب ام موسى الذي كاد أن يتوقف (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ، اما الرباب فبقي قلبها في فزع وألم ووجع على رضيعها تبكيه وتبكي اباه الإمام ليل نهار حتى امرت صاحب البناء بقلع باب دارها .
لقد عاش موسى أكثر من ألف سنة ، وعاش الرضيع لحظات في يوم واحد .
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وصل اللهم على محمد وآله الطيبني الطيبين الطاهرين
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
ما بين أم نبي الله موسى عليه السلام ، والرباب زوجة الحسين (ع) فواجع مشتركة في أبنائهما الرضعان حيث أصاب قلوبهم الخوف والفزع والرعب على رضعانهم المهددين بالقتل من فراعنه الأرض .
فوضعت أم نبي الله موسى رضيعها في تابوت والقته في النهر حتى لا يقتله فرعون وجنودهما ورده الله إلى أمه بعد أن حرم على غيرها المراضع وبعد أن أصبح فؤادها خالياً عليه (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)، أما الرباب زوجة الحسين عله السلام فقد سلمت ابنها عبدالله الرضيع لأبي عبدالله الحسين خوفاً من موته عطشاً فكان قلب هذه الأم فزعاً على رضيعها وما رجع إليها إلا بسهم الغدر نابت في نحره .
أم موسى أرضعت نبي الله موسى وسكنت روعتها ، والرباب بعد فاجعة كربلاء در اللبن من صدرها وفارت روعتها على رضيعها الميت عطشان .
أم موسى وضعت أبنها في تابوت ليحميه ويخفيه من بطش آل فرعون ، والرباب عايشت مقتل رضيعها ودفنه بدماءه المخضبة بلا تابوت .
لقد ربط الله على قلب ام موسى الذي كاد أن يتوقف (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ، اما الرباب فبقي قلبها في فزع وألم ووجع على رضيعها تبكيه وتبكي اباه الإمام ليل نهار حتى امرت صاحب البناء بقلع باب دارها .
لقد عاش موسى أكثر من ألف سنة ، وعاش الرضيع لحظات في يوم واحد .
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وصل اللهم على محمد وآله الطيبني الطيبين الطاهرين