المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معجزة القرآن الكريم ( حادثة طبس ) مع الصور


ام محسن
11-13-2010, 03:27 PM
فشل الهجوم العسكري الأمريکي علی إيران في صحراء طبس + صور
إن حادث طبس هو أكبر فضيحة على هزيمة مؤامرة الإمبريالية الأميركية ضد الثورة الإسلامية . و هو أحد أكبر معجزات القرن لأن الشيطان الأكبر أميركا المجرمة بدأت هجومها وهي تمتلك أحدث وأعقد التجهيزات العسكرية والإعداد الشامل والتنسيق الكامل مع العملاء في الداخل والخارج وبذريعة تحرير جواسيسها ولكنها في الحقيقة كانت تعتزم القضاء على النظام الاسلامي.
﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾
إن قادة البيت الأبيض وزعماء البنتاغون كانوا متأكدين من نجاح الغزو بالكامل، لكن مشية الله عزوجل كانت تحفظ هذا الشعب والثورة، وفي طبس أيضا فان الإمدادات الغيبية لله سبحانه وتعالى قد تجلّت لطواغيت هذا العصر لكي تثبت امر مشية الله سبحانه وتعالى فوق الجميع.

ونحن سنشير هنا الى التحركات الاميركية تجاه الثورة الاسلامية واحداث الهجوم في 25/ابريل، وسنعمل على دراستها من خلال الإستناد إلى الوثائق التي حصلنا عليها من وكر الجاسوسية «السفارة الاميركية السابقة في طهران» واحاديث كارتر التي نشرت على شكل مذكرات.
http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-002.jpg

اسلوب الامبريالية الاميركية تجاه الثورة الاسلامية قبل الهجوم العسكري

من المؤكد أن أول ضربة مهلكة ضد هيكل الإمبريالية الأميركية جاءت من الثورة الاسلامية. فالشاه الذي كان حليفا وخادما لأميركا في المنطقة قد طرد من البلاد
بصورة مذلة، وانهارت كافة المؤسسات التي كان تعقد عليها أميركا والغرب الامل. ان الثورة قد غيرت معالم الشرق الاوسط بشدة وبثت الرعب في قلب أميركا والأنظمة الرجعية.
إن أميركا التي شهدت إنتصار الشعب الايراني وهي غير مصدقة، قد عقدت الأمل على المسيرة التي تتوجه نحوها الثورة وذلك لأسباب عديدة منها تركيبة الحكومة المؤقتة بعد إنتصار الثورة وعدم وجود شخصيات ايديولوجية في هذه الحكومة، وقد إستمر هذا الأمل حتى الإحتلال البطولي لوكر الجاسوسية الذي أيقظ أميركا من أحلامها الوردية وقضى على كافة آمالها. ان احتلال وكر التجسس الاميركي ادى الى العديد من الاحداث المتوالية. والافضل ان نصف لحظات الاحتلال على لسان كارتر:

«الرابع من نوفمبر1979 هو التاريخ الذي لن انساه. أبلغني برجينسكي صباحا، ان سفارتنا في طهران قد أُحتلت من قبل حوالي 3000 مقاتل، وتم حجز حوالي 50 الى 60 رهينة من العاملين الاميركيين. تباحثت فورا مع فانس حول تطمينات الحكومة الايرانية.

فقد حاول بازركان الوفاء بوعده حول المحافظة على سلامة الدبلوماسيين لكن بعد ساعات من الحدث وبدون أن يحدث أي شيء طارئ شعرنا بالمزيد من القلق وقمنا باتصالات مع حكومة بازركان والمجلس الثوري، وقد باءت كافة محاولاتنا بالفشل. فقد تحول المقاتلين بين ليلة وضحايا إلى أبطال، وأعرب «الامام الخميني» «رض» عن تقدير لهؤلاء، ولم يكن هناك اي مسؤول حكومي على استعداد لمعارضتهم».

على أي حال لقد حول إحتلال وكر التجسس الأحلام الوردية للامبريالية إلى كابوس، وغيّر من مسيرة الثورة، وحطم آمال أميركا بعودة الثورة الايرانية إلى أحضان الغرب، وبذلك بدأت أميركا سلسلة من الإجراءات والتدابير الإحتياطية لمعاقبة ايران من أجل انهاء القضية.

ان التدابير المختلفة التي إتخذتها أميركا بهذا الخصوص، كان أولها قيام أميركا باجراء حوار مباشر وإرسال ممثل للقاء الامام الخميني «رض» ومجلس الثورة، الذي إضطر للعودة بعد أن أصدر الإمام قراراً حازماً بهذا الشأن، أما التدابير الاخرى والتي تعتبر خطوات لتهديد ايران، فهي تشمل المقاطعة الاقتصادية، والهجوم الاعلامي - السياسي. وتقول مذكرات كارتر بهذا الشأن:

«في السادس من نوفمبر كتبت في مفكرتي: لقد بدأنا العقوبات».

فقد كان لدينا «570» أميركيا في ايران، وأبلغت الشركات التي كان هؤلاء يعملون عندها، بان يقوموا باخراج الاميركيين من ايران، كما طلبت من الجزائر وتركيا وباكستان وليبيا ومنظمة التحرير الفلسطينية التوسط بيننا، وفي الاسبوع الاول من نوفمبر 1979 بدأت اكبر مشكلة في حياتي، فسلامة الرهائن الاميركيين كانت أهم قضية، وكنت أتمشى صباحا في البيت الابيض وفي الليل كنت أسهر إلى ساعات متأخرة وكنت أحاول التفكير بالتدابير التي قد تساعد في تحرير الرهائن، وقد كنت إستمع إلى كافة المقترحات من تسليم الشاه إلى قصف طهران بقنبلة نووية، لقد طلبت من الحبر الأعظم الاتصال مباشرة مع «الامام» الخميني، حيث وافق على ذلك.
ومن أجل التحضير للهجوم العسكري، أمرت باعداد صور جوية عن محل إستقرار الطائرات وبقية القوات المسلحة الايرانية.

الدوافع وخلفيات الاعتداء الاميركي

1- بعد تحرير وكر التجسس «الذي وصفه سماحة الامام الخميني(رض) بالثورة الثانية» وهزيمة المؤامرات الأميركية في التسلل والتوغل وبالتالي تحرير الثورة الاسلامية من الداخل وفضح الأيادي الخائنة والمتواطئة مع الشيطان الأكبر وإعتقالهم، فان فشل التهديدات العسكرية والحظر الاقتصادي التي كانت تهدف إلى القضاء على هذا النصر الكبير كانت نصرا إلهيا. إن كافة عملاء الشيطان الأكبر كانوا يتعاونون ويشاركون مع أميركا في تمرير هذه المؤامرات. لقد تركزت الدعاية في المرحلة الأولى على التدخل العسكري وقد وصلت إلى ذروتها وعندما لم يحصل العدو على نتيجة، شدد دعايته حول موضوع الحظر الاقتصادي وتعميمه على كافة البلدان الحليفة معه وذلك لسببين، الاول: لانه كان السلاح الأخير بيده، وثانيا حرف الراي العام عن إحتمال وقوع هجوم عسكري، ونسيان ذلك والانهماك في المشاكل الداخلية والقضايا الاقتصادية.

2- من أهم الدوافع وراء هذا الهجوم، فشل الجهود الدبلوماسية والمخططات الاميركية لتحرير جواسيسها. «مهام بعض الشخصيات مثل رمزي كلارك وهانس وحبيب الشطي وبني صدر وقطب زادة».

3- خلال محاولات العدو وعملاء وأيادي أميركا - أي الزمر اليسارية واليمينية والمنافقة، فقد قاموا هذه المرة ايضا باثارة الضجة والفتنة وإراقة الدماء بذريعة المحافظة على الجامعة ومعارضة اغلاقها او قيام ثورة ثقافية. وقد هيأوا الأجواء بمهارة فائقة كأنها جزء من مشروع الاعتداء العسكري.

4- ان الفتنة التي اثارها النظام البعثي في العراق عند الحدود مع ايران و قضية كردستان، واذا علمنا ان الادارة الاميركية المعتدية ومن أجل القيام بمثل هذا الاعتداء قامت بتدريب مرتزقتها في صحراء اريزونا «التي تشبه صحراء ايران من الناحية المناخية» بصورة مكثفة لأكثر من خمسة أشهر، وقد إستخدمت أعقد التقنيات العسكرية بما فيها الأسلحة والطائرات الحربية وتخصيص ميزانية مفتوحة لهذه المهمة.

وقد أعلنت مؤسسة الارصاد الجوية الاميركية أن مناخ ايران وخاصة منطقة الهبوط في صحراء طبس مناسب جدا وانها تستبعد حدوث طقس رديء أو هبوب الرياح.
الهدف الرئيس: إسقاط حكومة الإمام الخميني «رض»:
قبل بدء العمليات، بعث أحد عملاء وكالات التجسس برسالة إلى مجلس الثورة يحذر فيها من هجوم عسكري. وقد كتب في الرسالة، إن الهدف من هذه الرسالة الكشف عن الأهداف والمخططات الكريهة للحكومة الأميركية والصهيونية ضد ايران.

ومما يذكر أنني حصلت على هذه المعلومات من احد ضباط الاستخبارات العسكرية الصهيونية:
إن مجلس الأمن القومي الاميركي يخطط لهجوم عسكري بهدف تحرير رهائن السفارة الاميركية في طهران. واستنادا لهذا المخطط فان جزءا منه يتم تنفيذه خارج ايران وجزءاً آخر داخل ايران، وقد تم تشكيل مجموعة خاصة مشتركة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الصهيوني .

وبتاريخ 11/22/1979 وفي إجتماع مشترك بمشاركة عزرا وايزمان وزير الدفاع الصهيوني والسفير الأميركي في تل ابيب بالاضافة إلى الملحق العسكري الاميركي تم تحديد تفاصيل التعاون الصهيوني خلال هذه العمليات. وقد تقرر خلال هذا الاجتماع استخدام الضباط والمخططين الذين شاركوا في عملية الهجوم على مطار عنيبة في اوغندة بمن فيهم شمعون بيريز. وعدد عناصر هذه المجموعة الخاصة يبلغ 82 شخصا من قوات جو - ارض الخاصة الاميركية الذين يتدربون حاليا في قاعدة فورت براغ، وسيتم إرسالهم قريبا عبر ألمانيا الغربية إلى قاعدة اكروتيني في جزيرة قبرص ثم إلى اسرائيل. وقد وافقت احدى الدول المجاورة لايران قيام الولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية بهدف الحصول على معلومات. وبالاضافة الى هذه المجموعة هناك مجموعة اخرى تم ارسالها الى طهران وتتألف من عدد من ضباط الجيش السابقين والسافاك بهدف العثور على المكان الدقيق لاحتجاز الرهائن. وبعد ايام من إرسال المجموعة الاولى، يتم إرسال المجموعة الثانية الى طهران، لقيادة الهجوم الليلي على السفارة من أجل تحرير الرهائن».
ومتابعة لهذه الرسالة، حول محاولات المجموعات المعادية للثورة في ايران، «هناك مخطط آخر لاسقاط حكومة آية الله الخميني ويشمل على اضعاف الموقف الايراني و تشويه سمعة آية الله الامام الخميني «رض». وقد كلّف كارتر شخصيا بدراسة هذا المخطط، لذلك تم تكليف أجهزة الإستخبارات الاميركية في الشرق الاوسط البدء بعمليات إرهابية ضد ايران.

على ضوء هذه الإعترافات، بامكاننا القول، انقلاب يوليو 1980 كان في إطار الهجوم العسكري الفاشل ضد ايران، والخطوة التالية في داخل البلاد من أجل التمهيد لشن هجوم عسكري، هو إخلاء منطقة العمليات من المدفعية. وقبل ثلاثة أيام من بدء العمليات، تم نقل 800 مدفع 23 ملم من المضادات الجوية من شيراز إلى طهران ومشهد وبابلسر بحجة إرسالها إلى الغرب هذا في الوقت الذي كانت هناك مدافع في ترسانات القوات الجوية.

كيف تم تنفيذ المؤامرة:
ليلة الرابع والعشرين من ابريل «الساعة 11 مساء» حلقت أربع مروحيات من نوع سيكيورسكي من حاملة الطائرات «نيميتز» وبعدها حلقت ست طائرات «سي 130» من عمان ودخلت الأجواء الايرانية. هذه الطائرات دخلت من طرف الحدود الجنوبية، إحدى النقاط الحدودية شاهدت هذه الطائرات وبعثت تقريرا بذلك، ولكن حتى الان لم يتم معرفة السبب وراء عدم الإهتمام بهذا التقرير. ولابد من الاشارة هنا إلى أن الجيش الايراني كان على أهبة الاستعداد وقت الهجوم المذكور. ثم إنطلقت الطائرات العملاقة التي كانت مستقرة في مصر وعمان وقطعت مسافة اكثر من «1000» كيلومتر ودخلت الأجواء الايرانية دون أي مانع وهبطت في مطار مهجور بالغرب من رباط خان في طبس من اجل التزود بالوقود والتنسيق للعمليات، هذا المطار تم تشييده منذ الحرب العالمية الثانية من قبل قوات الحلفاء.

وكان المتآمرون مزودون بكافة الاجهزة، وكان وقت الهبوط عند منتصف الليل. وفي هذا الأثناء مرت إحدى حافلات الركاب بالقرب من المكان وخشي المرتزقة كشف امرهم، لذلك قاموا باحتجاز كافة الركاب واخذهم كرهائن.
وعندما حاول هؤلاء المرتزقة الإقلاع بالطائرة، إستنادا لاقوال شهود العيان «ركاب الحافلة المذكورة»، احترقت طائرتين وحدث إنفجار هائل اثر ذلك، كما وقعت حوادث اخرى للمروحيات. أدى ذلك الى اصدار امر من قيادة الاركان بوقف العمليات. تعرض عدد من المروحيات إلى عواصف رملية بحيث لم تتمكن من التحليق، وقد قتل تسعة أو أكثر من المرتزقة الذين كانوا ركاب الطائرتين اللتين إنفجرتا.
وعند الساعة 4/5 فجرا، غادر المهاجمون الاراضي الايرانية، وتركوا ركاب الحافلة خلفهم.
هذه العملية شهدت هزيمة ساحقة للاميركيين بفضل الله سبحانه وتعالى.

مشاعر كارتر في تلك اللحظات حسب مذكراته
http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-015.jpg


وللمزيد من المعلومات نورد هنا مقتطفات من مذكرات كارتر بهذا الخصوص حيث يصف مشاعر الأسى والأسف في تلك اللحظات:
«في الساعة 10:25 صباحا بتوقيت واشنطن، حلقت الطائرات كما كان مقررا، في الساعة 12 ظهرا، ورد أول خبر وهو ان مروحيتين قد تضطران للهبوط قبل الوصول إلى المكان المطلوب، وعلى الرغم من أن تكهنات الطقس كانت تشير إلى أجواء مناسبة، إلاّ ان المروحيات تعرضت لعاصفة رملية شديدة، إحدى المروحيات عادت إلى حاملة الطائرات والاخرى تركت في جنوب الصحراء.

لقد علمنا انه تم انقاذ طاقم المروحية. احدى النقاط الحدودية
الايرانية شاهدت طائرتين تحلقان على ارتفاع منخفض وبدون اية اضاءة، كانت المخابرات الاميركية تراقب اجهزة اللاسلكي الايرانية.
في الساعة 10:25 بعد الظهر، هبطت مروحيتان على الارض. تعتقد القوات البحرية ان مروحيتين اخرتين قد هبطتا ايضا. لذلك فهناك ست مروحيات اخرى في الطريق.

المروحيات الاخرى ستصل الى الصحراء الاولى بعد نصف ساعة. لم يحدث اي انذار من قبل قوات الدرك. هبطت كافة طائرات «سي 130». اد ثلاث عربات، لم يكن ذلك متوقعا، حيث اننا راقبنا هذا المكان لعدة اسابيع وكان تردد الحافلات فيه نادرا.
فور هبوط الطائرات، وصلت الى المكان حافلة مليئة بالركاب ثم صهريج للوقود ثم شاحنة صغيرة. اصدرت امرا بنقل الركاب بالطائرة الى مصر لحين انتهاء العمليات.
الساعة 4:10 بعد الظهر، كانت المروحيتان تتزودان بالوقود. الساعة4:45 بعد الظهر، ابلغني براون بان العمليات ينبغي ان تتوقف لان احدى المروحيات تعرضت في الصحراء الى مشاكل في النظام الهيدروليكي. وبالتالي ان عدد المروحيات المتبقية يصبح أقل من ست مروحيات اللازمة للعمليات. وطالب بعد ذلك بوقف العمليات.
وبعد ذلك اقترح براون على «كويت» و«واط» قائدي العمليات العسكرية بتجميد العمليات لاننا بحاجة لما لا يقل عن ست مروحيات لهذه العمليات.
الساعة 4:10 بعد الظهر، تم قبول الاقتراح ووقف العمليات.
الساعة4:45 بعد الظهر، استلمت تقريرا يفيد بان احدى المروحيات قد اصطدمت باحدى طائرات «سي130» وادى الاصطدام الى خسائر في الارواح.
«لقد كنت كالمريض وكانت الثواني تمر كالساعات».
وقد وصف برجينسكي موقف كارتر بعد اصدار اوامره بوقف العمليات والانسحاب واحتراق الطائرة والمروحية الاميركية كالتالي:
«بعد ذلك وضع راسه بين يديه واتكأ على الطاولة لعدة ثوان، لقد تعاطفت معه كثيرا في تلك اللحظة. وكذلك شعرت بالأسى تجاه بلدي.
في الساعة5:15ابلغني كارتر بنبأ آخر وصله من الجنرال جونز وهو اصطدام احدى المروحيات بطائرة «سي 130» واحتراقهما، وأدى الحادث الى خسائر في الارواح.
عند سماع كارتر لهذا النبأ، اصبح يتلوى من الألم وكانت آثار الالم والقلق بادية على وجهه.

معجزة طبس وفق روايات المسؤولين الامريكيين
http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-015.jpg


«طوال طريق العودة «من طبس» كنت اعاني من اليأس والسأم، آه، آه، لقد خيم الاحباط على وجودي كلياً، اجهشت بالبكاء، وجلست حينئذ مناجياً: يا سيدي المسيح انت تعلم اي مصيبة قد حلّت.
حقاً لقد سفحنا شرف بلدنا العظيم اميركا، احسست بحقارة نفسي، لم اكن لارغب بالكلام او فعل اي شيء، كل ما شعرت به هو ان
شرفنا قد سقط كليا».هذه العبارات لتشارلي بكويت قائد العمليات الفاشلة في طبس، وقد اوردها في كتابه «قوات دلتا» كتعبير عن مشاعره اثناء عودته من طبس.
اما هاميلتون جردن رئيس عمال البيت الابيض ففي كتابه «الازمة» هكذا يكتب عند لحظة تلقي اخبار اصطدام مروحية وطائرة في طبس:
رفع كارتر السماعة وقال: دافيد «جونز» ما الاخبار؟
لم نسمع كلام جونز، لكن ملامح كارتر وشحوب لونه تدل على تلقيه اخبار سيئة. اطبق كارتر جفونه لحظة بينما راح يبلع ريقه وسأل: «هل هناك ضحايا؟».. كنا جميعاً نحملق فيه.
وبعد ثوان قال: «افهم.. افهم» ووضع سماعة التلفون، مرّت ثوان دون ان يتجرأ احد على السؤال حتى قال كارتر «مصيبة اخرى قد حلّت، احدى المروحيات اصطدمت بطائرة سي 130 واحترقت، ومن المتوقع مقتل عدّة اشخاص».
ويضيف هاميلتون:
«المتوقع هو ان مجموعة من متطوّعي نجدة المخطوفين قد لقوا حتفهم، وهلكوا في تلك الدنيا النائية. لقد اطبق على فكري وروحي كابوس رهيب، فخرجت من المجلس لا تمشى قليلاً في القسم الجنوبي للبيت الابيض وانظم افكاري في فسحة من الفضاء الحر، لكن الهواء الرطب زاد في ازعاجي، وعدت الى البيت الابيض وانا اتهوّع ووردت حينها الى المغسلة الخاصة برئيس الجمهورية».
وعن لحظة لقائه مع العقيد بكويت وبكائهما معاً يقول كارتر: «لقد شرع كلامه بعيون مجهشة بالبكاء وقال: سيدي رئيس الجمهورية، اودّ ان اعتذر باسمي وباسم فريق دلتا عن فشلنا في انجاح هذه المهمة، وحينما سمعت هذه الكلمات رحت بدوري ابكي».
وحول مجريات السيطرة على بؤرة التجسس والحوادث المتعلقة بها، فقد كان ذلك مؤثراً كثيراً ايضاً، وعن ذلك يقول كارتر:
«يا للعجب فمصير انتخابات رئاسة الجمهورية في هذا البلد الكبير يسطّر في طهران وليس في شيكاغو او نيويورك!».
باذن الله تعالى فعلت الحشرات فعلها:
في كتابه قوات دلتا ثمة نقاط اخرى ينقلها قائد عمليات طبس عن تلك العمليات حيث يقول: لقد توقف هؤلاء في مصر وعمان اثناء حركتهم تجاه ايران، وكان من المقرر ان يستريحوا ليلاً في مصر، لكنهم تعرّضوا في مصر لوابل من البعوض خطف نومهم وهذا ما ادّى الى ارهاق قوات العمليات وكسلهم اثناء اداء مهامهم في طبس.
وحول ذلك يقول بكويت:
«خارج القاعدة كان ثمة منظر مؤرق وغير متناه تحت قبة سماء صافية وملتهبة. البعوض في كل مكان ويحط على كل شيء، الجميع يحاول النوم لكن بسبب وجود هذا الهواء المحرق والارق الناجم عن المهمة، فان عددا كبيرا لم يتمكن من الخلود للراحة».
لقد كانت حملة البعوض الى حدّ جعلت بكويت يقول حول مغادرة مصر:
«لم يكن هناك احد منزعج لترك مصر، لقد تم مغادرة البعوض والاوساخ بوسيلة طائرة سي 141» وحول نعاس قوات عمليات دلتا في طبس، يعني في الوقت الذي يجب على الجميع ان يكون في اوج استيقاظه فيكتب بكويت عن احد اعضاء العمليات في داخل الطائرة سي 130 قائلاً:
قبل لحظات من اصطدام المروحية بتلك الطائرة كان يغفو، وحين الانفجار، طار نومه وانضم الى طابور الافراد في اثناء خروجهم من احدى بوابات الطائرة. لقد لفّ الدخان والنار المكان كله، المحركات ما زالت تعمل. محرك المروحية كان مازال يعمل وقد دخل هيكل الطائرة المنشق وراح يهزّ الطائرة بشدة وعنف. ذلك العنصر المذكور اعتقد فجأة انه اثناء غفوته كانت الطائرة سي130 تحلق والآن حان وقت العمليات والانزال المظلّي.وحينما جاء دوره للنزول من الطائرة اتخذ وضعية السقوط بالمظلة وحينما همّ بالسقوط الحرّ افترش الارض كالتلّة فوق الارض. بعد ذلك سأله احد رفاقه انه عند القفر ماذا سيمكن له ان يفعل بدون مظلة؟ فأجاب: «لا ادري، لأنني حينئذ كنت افكر بضرورة القفز».
تقرير الارصاد الجوية في يوم العمليات كان يشير الى ان المناخ مساعد، كما ان بكويت الذي دخل ايران بالطائرة قد ابصر صفاء الجو في طبس الى حد قوله:
«الهواء عليل وصاف، والنجوم يمكن رؤيتها ببساطة. نور القمر يكفي لرؤية افراد يبعدون ثلاثين او اربعين ياردا».
كانوا ينتظرون المروحية حيث يجب ان يردوا الى طبس بعد ربع ساعة بعد وصولها، لكن ليس هناك خبر عنها. فالحق انهم تعرضوا لعاصفة رملية رهيبة في اثناء مسيرهم من عمان الى ايران. وكان مقرراً وصول ثمان مروحيات الى طبس، لكن لم يصل اكثر من ست حيث ارتدت اثنتان منها الى عمان في وسط الطريق اثر اشتداد العاصفة..
ويكتب بكويت عن حواره مع اول طيار مروحية ورد الى طبس قائلاً:
«كان يقول اشياء بالغة التأثير الى حد انه لو كنا نستطيع لتركنا المروحية في الصحراء وعدنا الى بيوتنا بطائرة سي 130».
وعن طيار المروحية الثانية التي حطت في طبس يكتب بكويت:
«لقد نأى عن المروحية، وراح يثرثر بكثرة وحدة، ويقول اشياء مرعبة».
وينقل بكويت عنه:
«انني لا ادري من الذي يدير اعمالي، يمكنني القول متيقناً انه على الجميع اخذ كل شيء بعين الاعتبار للعمل على الغاء هذه العمليات.
انكم لا تعلمون ماذا يمرّ عليّ، اننا نواجه اعتى عاصفة اراها في حياتي، انها رهيبة للغاية، فكرت في ذاتي انني غير متأكد من قدرتنا على انجاز هذه العمليات، فعلاً لست مطمئناً لقدرتنا على انجازها».
في الوقت الذي وصلت فيه ست مروحيات الى طبس وهو الحد الادنى من المروحيات للنجاح في تحرير الرهائن، اعلنت احدى المرحيات عن عجزها في مغادرة طبس. الامر الذي جعل امكانية انجاز العملية بخمس مروحيات غير ممكن، ووفقاً للخطة المتوقعة فانه يتعين ايقاف العملية ولاخيار آخر سوى ذلك. عليهم ترك المروحية ومغادرة ايران في الحال.
اصدر كارتر اوامره بالغاء العمليات، وقد فعلت العاصفة فعلها، وفشلت العملية لكن هذا العار لم يكن كافياً لاميركا، وشاءت العناية الالهية التي تكفلت في صون الثورة الاسلامية وقائدها حضرة الامام الخميني «ره» ان تعمق فضيحة اميركا.
فالله سبحانه قد انعم على الحكومة الاسلامية بمعجزة «العاصفة الرملية» عوناً لها، وربما فعل البعوض فعله في مصر وخطف الامان عن عيون قوات الدلتا، والآن جاءت العاصفة الرملية لتكمل المهمة الالهية.
لقد بدأت قوات الدلتا عملية الفرار وقد اكد بكويت على ذلك بقوله «لم يكن لديهم وقت للبكاء» وحول الارتباط بالحادثة التالية يقول:
«وسط العاصفة رأيت احدى المروحيات ترتفع عن الارض وتنحرف تجاه اليسار وترتد الى الوراء مترنحة، ثم انطلق صوت مهيب، لم يكن صوت انفجار قنبلة ولا تحطم، انه صوت شيء قد تلاشى بضربة واحدة، انه انفجار بنزين، كرة نارية زرقاء اللون، ارتفعت في الهواء. ظاهراً تم اصطدام مروحية مع طائرة سي130 التي كانت تقبع في اقصى الشمال، وتصاعدت السنة اللهب الى ارتفاع 300 او 400 قدم، وانار الليل كالنهار ووسط النيران رأيت المروحية وقد اصطدمت بطرف الطائرة الايسر.
الصواريخ كانت تنفجر، والسنة اللهب كانت تستعر في السماء مثل افراد يتحركون وسط كرات نارية.
مرارة الهزيمة:
http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-014.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-014.jpg




لاشك في ان ما تواطأ عليه النظام الامبريالي الامريكي على الثورة الاسلامية يعد واحداً من اكبر مؤامرات ذلك الشيطان الاكبر على شعب ما، ولو تأملّنا في بعض القدرات التي سخرّتها امريكا في هذا المجال لعلمنا مدى المدد واللطف الالهيين.
في هذا المخطط الجهنمي قامت اميركا بتسخير احدث الوسائل وافضل التجهيزات الحربية لديها، واستنفرت جميع قواها الحربية للرد على اي حركة محتملة. والنقطة الاصلية هو تلك الميزانية الهائلة التي سخرها الكونغرس الاميركي والتعداد الكبير للافراد المشاركين الذين تدربوا خمسة اشهر في صحارى اريزونا التي تشبه المناطق الصحراوية الايرانية وقد تلقوا ادق التمرينات هناك.
من ناحية اخرى فان المروحيات التي سخرت لهذه العملية تعد من افضل الانواع الموجودة وفقاً لتقرير الخبراء والمختصين.
كما ان توقيت انجاز العمليات قد اخذ بالنظر ايضاً فقد ارتأى المرتزقة ان عملية النجدة يجب ان تتم في ليلة مقمرة لكي لا يكون هناك اي خبرعن العواصف والرياح علاوة على ذلك فقد توقعت ادارة الارصاد الجوية الامريكية خلوّ تلك الصحراء من اي عواصف في تلك الليلة المقمرة.
من ناحية اخرى فان مخطط الانقاذ كان شديد السرعة والحركة حيث يجب خلال عشر دقائق انجاز جميع عمليات الانقاذ في طهران وقد كان المرتزقة في اقصى درجات الاطمئنان لنجاح العملية وبنسبة توقعوا ان تصل الى 90بالمائة.
كما ان التعاون الفعال لهؤلاء المرتزقة ولا سيما الميليشيات والمجموعات المرتبطة باميركا كان حاضراً الى جوار هذا المخطط حيث قاموا باحداث اضطراب وهرج ومرج في شتى نقاط ايران وقامت العناصر العميلة في الجيش الايراني على جمع المدفعية المضادة للطائرات للحيلولة دون استخدامها وكل هذا يعبر عن مدى التعبئة الشيطانية مقابل النور الالهي للثورة الاسلامية الايرانية، لكن بلطفه تعالى اخمدت كل هذه الدسائس وانتصرت ثانية قوة الايمان على القدرة الشيطانية لعمالقة القوى.
ان مروراً سريعاً على حادثة طبس ومخططها، وهزيمة الامبريالية الطاغية والعبر المستمدة منها اثبت للعالم الهية هذه الثورة، ولا نريد القول اكثر من ذلك. لكن نذكّر ان امريكا واياديها بعد فشلهما اقدما على عمل اجرامي انتقامي راخ ضحيته عدد كبير من الابرياء في وطننا. كما انهما قد خططا لعمل ضد الثورة لكنه وبلطفه تعالى قد وئد في مهده.
هذا العمل رغم انه من الناحية العسكرية والتنفيذ كان شديد الاهمية، اذ انه في حال نجاحه سيكون بمثابة احدى الخطوات التاريخية الكبرى للامبريالية، لكن بعد فشله حاولت وسائل الاعلام الغربية التقليل من اهميته، لانه لو اطلع العالم والشعب الامريكي على جزئيات هذا المخطط وفهموا ان كارتر الذي يتشدق بالكلام عن حقوق البشر قد قام بالهجوم على بلد آخر في حالة من الامن، وبهدف تحرير 52 شخصاً اراد ان يسفح على الاقل دماء العشرات من الاشخاص المستقرين في سفارة امريكا، كل هذا سيفضح اعمال هؤلاء. وهنا نغتنم الفرصة لنوجه التحية الى الشهيد المقاوم محمد منتظر قائم، قائد الجيش في يزد الذي كان الشهيد الوحيد للعمليات الارهابية الامريكية، ونرجو الله سبحانه ان يخمد المؤامرات الامريكية الوقحة.

نماذج من التدخل الأمريكي في باقي البلدان
ليس هناك ملفّ في هذا العالم كما هو ملفّ اميركا فيما يخص تدخلها العسكري او السياسي في امور باقي البلدان. لكن في الوقت نفسه ليس كمثلها احد في ضغطها على باقي الدول لرعاية القوانين الدولية واحترام حقوق الآخرين. الاميركيون يرعون الحقوق الدولية ما دامت تتناسب مع مصالحهم، لكنهم لا يعيرون ادنى اهمية لنقضها واحتقارها، اما انهم ففي الحالتين يلزمون الآخرين برعايتها ففي فيتنام مثلاً قامت بافناء جيل من الشعب الفقير والاعزل، وبعدئذ ارتدت خائبة وخاسرة دون ان تكسب شيئاً من هذا التوحش والبربرية.
كما ان الاميركيين ذاتهم قاموا بقصف مدينتين مكتظتين بالسكان العزل بالسلاح النووي في اثناء الحرب العالمية الثانية حيث ما تزال اضرارها الناجمة عن التشعشعات ماثلة حتى اليوم وبعد مرور اكثر من نصف قرن، لقد ابادوا ما يقارب الميليون شخص من العزل نتيجة هوسهم السياسي، لقد كان هؤلاء الضحايا لا يعدون «بشرا» في نظر اشرار اميركا حتى يتصوّروا لهم حقوقاً.
وفي حرب السنوات الثلاث بين اميركا وكوريا، قام الاميركيون بقصف مدن كوريا الشمالية واهلكوا حوالي500 الف شخص من بين المدنيين فقط.
وفي باناما وغرانادا وهاييتي وكوبا ولبنان و افغانستان وفي العراق اليوم مازلنا نشهد هذا التدخل السياسي والعسكري الامريكي، مئات آلاف الناس الابرياء يرسلون الى اشداق الموت، ومازالت الجرائم مستمرة.
***
نداء الامام الخميني «ره» مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية
بمناسبة الحملة العسكرية الاميركية على ايران عام 1997 حادثة طبس:
ايها الشعب الايراني المجاهد، لقد شهدتم التدخل النظامي الاميركي وسمعتم اعذار كارتر، وقد قلت لكم مراراً وتكراراً ان كارتر من اجل الوصول الى سدة رئاسة الجمهورية مستعد لارتكاب اي حماقة ويحرق العالم برمته. ودلائل ذلك ظهرت وتظهر واحدة تلو الاخرى، ولعلّ خطأ كارتر في ظنه انه بارتكابه مثل هذه الاعمال الحمقاء يتمكن من صرف الشعب الايراني عن طريقه، الشعب الذي لم يأل تضحية يوماً في الدفاع عن حريته واستقلاله واسلامه العزيز، دون ان يدرك كارتر اي امة يواجه ومع اي مدرسة يلعب.امتنا امة الدم ومدرستنا مدرسة الجهاد.




http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-000.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-001.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-002.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-003.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-004.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-005.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-006.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-007.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-008.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-009.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-010.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-011.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-012.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-013.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-014.jpg

http://www.aftabnews.ir/images/docs/000087/n00087463-r-b-019.jpg


http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7171_139.jpg


http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7170_149.jpg

http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7169_598.jpg

http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7168_407.jpg

http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7166_295.jpg


http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7165_913.jpg


http://www.rohama.org/files/fa/news/1389/2/5/7167_673.jpg

خادمة المجتبى
11-14-2010, 10:43 PM
الله يلعن امريكا


احسنتم على الطرح الشيق اختي
ماجورين ان شاء الله
:bagyah3:

ام محسن
11-15-2010, 04:08 PM
الله ينصر الجمهورية الأسلامية الأيرانية وسماحة الأمام السيد علي الخامنئي والرئيس أحمدي نجاد على أمريكا الشيطان الأكبر وربيبتها أسرائيل وأتباعهم الظالمون ,,,

وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ,,,

أشكر لك تواجدك غاليتي ( تحووفه )
يعطيك العافية

الغوث الغوث يا زهراء
11-15-2010, 06:22 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم يداك على طرح معجزة طبس، الله يرد كيدهم في نحرهم ولعن الله الشاك في القرآن ورسول الله وآل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

ام محسن
11-15-2010, 09:25 PM
حياك الله أختي الكريمة على مرورك العطر
الله ينصر الجمهورية الأسلامية الأيرانية ويرد كيد الأعداء الى نحورهم

موفقين لكل خير

كافل الأيتــام
11-20-2010, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
احسنتم وبارك الله بكم

موفقين لكل خير

ام محسن
11-20-2010, 07:42 PM
حياك الله سيدنا على المرور الطيب
موفقين لكل خير

أبو مرتضى علي
11-21-2010, 01:54 PM
الله ينصر الجمهورية الأسلامية الأيرانية وسماحة الأمام السيد علي الخامنئي والرئيس أحمدي نجاد على أمريكا الشيطان الأكبر وربيبتها أسرائيل وأتباعهم الظالمون ,,,

وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ,,,

ام محسن
11-21-2010, 04:54 PM
حياك الله أخي ( أبومرتضى ) على المرور المبارك
يعطيك العافية

شهيد علقمي
12-10-2010, 08:19 AM
الله ينصر الجمهورية الأسلامية الأيرانية وسماحة الأمام السيد علي الخامنئي والرئيس أحمدي نجاد على أمريكا الشيطان الأكبر

نور العقيلة
12-11-2010, 01:25 AM
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب اباعبد الله الحسين
احسنتم على الطرح الرائع
موفقين ان شاءالله