ام محسن
11-03-2010, 05:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
تحمل المؤمنون والعلماء المجاهدون أعباء الجهاد ضد المحتلين الروس ،،، فقد روي أنه في مطلع القرن الثالث عشر الهجري هب أهل أيران لحرب الغزاة الروس من كل جانب ، حتى أنهزم الغزاة وتقهقروا عن الأراضي الأيرانية وكان من جملة العلماء الذين قادوا المجاهدين العالم المبجل السيد محمد المجاهد ( الطباطبائي ) وهو استاذ الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكان مطاعا تعتقد به الناس اعتقاد الأولياء ، حتى انه توضأ يوما للصلاة من حوض ماء كبير في مدينة (( قزوين )) فأخذ الناس ماء الحوض في قوارير وغيرها تبركا حتى نضب ماء الحوض ، ومن جهة أخرى كان السيد محمد المجاهد يجلس في الطريق ويرشدهم ويقوي عزيمتهم لجهاد المحتلين الروس ..
هكذا استفاد السيد من اعتقاد الناس به لتحريضهم نحو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن بلاد الأسلام ,
وأما الحكومة الشاهنشاهية في أيران فكانت مترفة في نعيم الحكم ورفاه الملك .
لذلك لما دفع المجاهدون بقيادة العلماء جيوش الروس الى الوراء ،، اجتمع كبار العلماء وقادة الجهاد الأسلامي ، ومعهم القائد آية الله السيد محمد المجاهد لتداول الأمور ،،، وجاء ولي عهد الشاه ( فتح علي وأسمه ميرزا محمد علي ) ليحضر الأجتماع ، مستثمرا حالة الأنتصار التي صنتعتها جهود العلماء وجهاد المؤمنين ،،،،
فلم يعتن به السيد محمد المجاهد ، ولم يوسع له في المجلس ، فجلس ولي العهد كواحد من عامة الناس ، فخجل وأصابته الدهشة حتى سقطت قبعته من رأسه لشدة ما لاقاه من الأهانة ،،، فقام وخرج غاضبا وطفق من تلك الساعة يدبر مؤامرة على السيد محمد المجاهد ، فتحالف مع الروس واطمعهم في العودة للأحتلال ،، وتم الزحف الروسي نحو مدينة ( قفقاز) وأحتلوا مدينة ( تبريز ) ، وأشترطوا خروجهم منها بأن تدفع الحكومة الأيرانية غرامات مالية للروس ،،، في الوقت الذي كان الروس في هزيمتهم الأولى ،،، التي فرضها عليهم المجاهدون بقيادة السيد محمد المجاهد قد أعلنوا استعدادهم لدفع خسائر الحرب للمجاهدين ان لم يلاحقهم المجاهدون في تراجعهم عن الأراضي الأيرانية ,,,,
وهكذا جلبت الخيانة الشاهنشاهية هزيمة نكراء لأيران بعد أنتصارات المجاهدين ، مما أدى الى خروج السيد محمد المجاهد الى العراق وأقامته في كربلاء ،،، ولكن مرتزقة الشاه وولي عهده الخائن طاردوه الى كربلاء ، واخذوا يرشقونه بالحجارة وعلى يد بعض الجهلة من الناس ،، ومثل ذلك رأينا في عصرنا ، فمات مهموما غريبا ومظلوما شهيدا سنة 1242 ه وقبره في كربلاء ، جنب مدرسته الدينية بين الحرمين في السوق ،، وقد هدمتها حكومة صدام سنة ( 1979 م ) وسوت القبر مع الأرض أكمالا للظلم الشاهنشاهي في أيران ووفاء لأسيادههما الغزاة الروس وهذا هو الفرق بين وطنية العملاء ووطنية العلماء !
من كتاب ( معارف الرجال ج1 ص 135 )
وأسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
تحمل المؤمنون والعلماء المجاهدون أعباء الجهاد ضد المحتلين الروس ،،، فقد روي أنه في مطلع القرن الثالث عشر الهجري هب أهل أيران لحرب الغزاة الروس من كل جانب ، حتى أنهزم الغزاة وتقهقروا عن الأراضي الأيرانية وكان من جملة العلماء الذين قادوا المجاهدين العالم المبجل السيد محمد المجاهد ( الطباطبائي ) وهو استاذ الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكان مطاعا تعتقد به الناس اعتقاد الأولياء ، حتى انه توضأ يوما للصلاة من حوض ماء كبير في مدينة (( قزوين )) فأخذ الناس ماء الحوض في قوارير وغيرها تبركا حتى نضب ماء الحوض ، ومن جهة أخرى كان السيد محمد المجاهد يجلس في الطريق ويرشدهم ويقوي عزيمتهم لجهاد المحتلين الروس ..
هكذا استفاد السيد من اعتقاد الناس به لتحريضهم نحو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن بلاد الأسلام ,
وأما الحكومة الشاهنشاهية في أيران فكانت مترفة في نعيم الحكم ورفاه الملك .
لذلك لما دفع المجاهدون بقيادة العلماء جيوش الروس الى الوراء ،، اجتمع كبار العلماء وقادة الجهاد الأسلامي ، ومعهم القائد آية الله السيد محمد المجاهد لتداول الأمور ،،، وجاء ولي عهد الشاه ( فتح علي وأسمه ميرزا محمد علي ) ليحضر الأجتماع ، مستثمرا حالة الأنتصار التي صنتعتها جهود العلماء وجهاد المؤمنين ،،،،
فلم يعتن به السيد محمد المجاهد ، ولم يوسع له في المجلس ، فجلس ولي العهد كواحد من عامة الناس ، فخجل وأصابته الدهشة حتى سقطت قبعته من رأسه لشدة ما لاقاه من الأهانة ،،، فقام وخرج غاضبا وطفق من تلك الساعة يدبر مؤامرة على السيد محمد المجاهد ، فتحالف مع الروس واطمعهم في العودة للأحتلال ،، وتم الزحف الروسي نحو مدينة ( قفقاز) وأحتلوا مدينة ( تبريز ) ، وأشترطوا خروجهم منها بأن تدفع الحكومة الأيرانية غرامات مالية للروس ،،، في الوقت الذي كان الروس في هزيمتهم الأولى ،،، التي فرضها عليهم المجاهدون بقيادة السيد محمد المجاهد قد أعلنوا استعدادهم لدفع خسائر الحرب للمجاهدين ان لم يلاحقهم المجاهدون في تراجعهم عن الأراضي الأيرانية ,,,,
وهكذا جلبت الخيانة الشاهنشاهية هزيمة نكراء لأيران بعد أنتصارات المجاهدين ، مما أدى الى خروج السيد محمد المجاهد الى العراق وأقامته في كربلاء ،،، ولكن مرتزقة الشاه وولي عهده الخائن طاردوه الى كربلاء ، واخذوا يرشقونه بالحجارة وعلى يد بعض الجهلة من الناس ،، ومثل ذلك رأينا في عصرنا ، فمات مهموما غريبا ومظلوما شهيدا سنة 1242 ه وقبره في كربلاء ، جنب مدرسته الدينية بين الحرمين في السوق ،، وقد هدمتها حكومة صدام سنة ( 1979 م ) وسوت القبر مع الأرض أكمالا للظلم الشاهنشاهي في أيران ووفاء لأسيادههما الغزاة الروس وهذا هو الفرق بين وطنية العملاء ووطنية العلماء !
من كتاب ( معارف الرجال ج1 ص 135 )
وأسألكم الدعاء