محمد
10-20-2009, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآلطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
بكاء السماء هي حقيقة قرآنية ، اثبتها القرآن الكريم وأيدتها الأحاديث الشريفة ، فالسماء تبكي على الإنسان المؤمن العادي ويبكيه بعد موته موضع صلاته وسجوده وموضع رفع عمله الصالح ، وللذكر القرآني منطوق ومفهوم وقد ذكر القرآن الكريم بالنسبة لفرعون واعوانه بعد هلاكهم ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) فهذا منطوق ويفهم فيه في الجانب المقابل أن السماء تبكي على المؤمنين .
http://static.panoramio.com/photos/original/4821573.jpg
إن كان مؤمن العادي المتقي لله تبكي عليه السماء عند مماته ، فما بالنا بالشهداء الذين هم ارفع منزلة ودرجة عند الله ، وما بالنا بسيد هؤلاء الشهداء الذي ارتقى لأعلى منازل الشهادة وهو سيد الشهداء الذي بكته السماء بنوع خاص من البكاء وهو البكاء بالدماء ، وهذا النوع من البكاء لم يحصل إلا مرتان الأولى مع نبي الله يحيى حينما حزوا رأسه وأهدوه إلى بغي من بغايا بني إسرائيل والثانية وهي الأخيرة مع الحسين عليه السلام ، فالسماء لم تتحمل هول الصدمة في مقتل الحسين وكشفت عن مشاعرها بتلبد الغيوم الحمراء وبإمطارها بالدماء عمت أرجاء الكون ، ولطخت الدور والحيطان ، بحيث أمطرت في كربلاء دماء وفي كل مكان في أرجاء هذا الكون كان هذا المطر الدامي في ظاهره كونية يقف العلم المادي عاجز عن تفسيرها تعجب منها الناس في قارات العالم ، و في بريطانيا أيضاً كما يذكر تاريخهم القديم في يوم مقتل الحسين امطرت السماء لديهم بالدماء ، ظاهره كونية اذهلتهم كشعوب كافرة لم تعرف بمقتل أبن النبي في هذا اليوم .
وبعد هذا المطر الدامي السماء لم تتوقف بل لبست ثياب العزاء والسواد 40 يوماً تقريباً سواد لا يعرف الليل منها من النهار .
http://img103.herosh.com/2009/10/20/460765620.gif
فعين لا تبكيك عين جاحدة لا خير فيها يا أبا عبدالله الحسين ، إن كانت عين السماء وعين الأحجار ، وعين الحيوان بؤكتك فما قيمي عيني إن لم تزفر بالبكاء عليك يا صريع الدمعات ..
لأبكين عليك بدل الدموع دما
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وصل اللهم على محمد وآلطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
بكاء السماء هي حقيقة قرآنية ، اثبتها القرآن الكريم وأيدتها الأحاديث الشريفة ، فالسماء تبكي على الإنسان المؤمن العادي ويبكيه بعد موته موضع صلاته وسجوده وموضع رفع عمله الصالح ، وللذكر القرآني منطوق ومفهوم وقد ذكر القرآن الكريم بالنسبة لفرعون واعوانه بعد هلاكهم ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) فهذا منطوق ويفهم فيه في الجانب المقابل أن السماء تبكي على المؤمنين .
http://static.panoramio.com/photos/original/4821573.jpg
إن كان مؤمن العادي المتقي لله تبكي عليه السماء عند مماته ، فما بالنا بالشهداء الذين هم ارفع منزلة ودرجة عند الله ، وما بالنا بسيد هؤلاء الشهداء الذي ارتقى لأعلى منازل الشهادة وهو سيد الشهداء الذي بكته السماء بنوع خاص من البكاء وهو البكاء بالدماء ، وهذا النوع من البكاء لم يحصل إلا مرتان الأولى مع نبي الله يحيى حينما حزوا رأسه وأهدوه إلى بغي من بغايا بني إسرائيل والثانية وهي الأخيرة مع الحسين عليه السلام ، فالسماء لم تتحمل هول الصدمة في مقتل الحسين وكشفت عن مشاعرها بتلبد الغيوم الحمراء وبإمطارها بالدماء عمت أرجاء الكون ، ولطخت الدور والحيطان ، بحيث أمطرت في كربلاء دماء وفي كل مكان في أرجاء هذا الكون كان هذا المطر الدامي في ظاهره كونية يقف العلم المادي عاجز عن تفسيرها تعجب منها الناس في قارات العالم ، و في بريطانيا أيضاً كما يذكر تاريخهم القديم في يوم مقتل الحسين امطرت السماء لديهم بالدماء ، ظاهره كونية اذهلتهم كشعوب كافرة لم تعرف بمقتل أبن النبي في هذا اليوم .
وبعد هذا المطر الدامي السماء لم تتوقف بل لبست ثياب العزاء والسواد 40 يوماً تقريباً سواد لا يعرف الليل منها من النهار .
http://img103.herosh.com/2009/10/20/460765620.gif
فعين لا تبكيك عين جاحدة لا خير فيها يا أبا عبدالله الحسين ، إن كانت عين السماء وعين الأحجار ، وعين الحيوان بؤكتك فما قيمي عيني إن لم تزفر بالبكاء عليك يا صريع الدمعات ..
لأبكين عليك بدل الدموع دما
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين