حنة الزهراء
10-29-2010, 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..السلام علي الشجرة النبوية والدوحة الهاشمية ..
مما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في الناس ..:
الناسُ أبناءُ ما يُحسِنُون، وقَدْرُ كلِّ آمرئٍ ما يُحسِن.
الناسُ أعداءُ ما جَهِلوا.
الناسُ بخيرٍ ما تَوافَقُوا
الناسُ بزمانِهِم أشبَهُ منهم بآبائِهم.
الناسُ ثلاثة أصناف: زاهدٌ مُعتَزِم، وصابرٌ على مُجاهَدةِ هواه، وراغبٌ مُنقادٌ لشهواته.
الناسُ ثلاثة: فعالِمٌ ربّانيّ، ومُتعلِّمٌ على سبيلِ النجاة، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتْباعُ كلِّ ناعِق، يَميلون مع كلِّ ريح، لم يَستَضيئوا بنور العلمِ فيَهتَدوا، ولم يَلجأوا إلى ركنٍ وثيقٍ فيَنجُوا.
الناسُ رَجُلان: إمّا مُؤجَّلٌ بِفَقْدِ أحبابهِ، أو مُعجَّلٌ بِفقدِ نفسه.
الناسُ رجلان: جوادٌ لا يَجد، وواجدٌ لا يُسعِف
الناس رجلان: طالبٌ لا يَجد، وواجدٌ لا يكتفي.
الناسُ شَرْعٌ سَواء، آدمُ أبوهم وحوّاءُ أُمُّهم.
الناسُ طالبان: طالبٌ ومطلوب؛ فَمَن طَلَب الدنيا طَلبَه الموتُ حتّى يُخرِجَه عنها، ومَن طَلَب الآخرةَ طَلَبتْه الدنيا حتّى يَستَوفيَ رزقَه منها.
الناسُ في الدنيا عاملان: عاملٌ في الدنيا للدنيا، قد شغَلَته دُنياه عن آخرته، يخشى على مَن يُخلّف الفَقرَ ويأمَنُه على نفسه، فيُفْني عمرَه في منفعةِ غيره. وعاملٌ في الدنيا لِما بَعدَها، فجاءه الذي له بغيرِ عمل، فأحرزَ الحظَّينِ معاً، ومَلَك الدارَينِ جميعاً.
الناسُ كالشَّجَر، شَرابُه واحدٌ وثَمرُه مُختلِف.
الناسُ كصُوَرٍ في صحيفة، كلَّما طُويَ بعضُها نُشِر بعضُها.
الناسُ مِن خَوفِ الذُّلّ مُتعجِّلو الذُّلّ.
الناسُ نِيام، فإذا ماتُوا انتَبَهوا.
الناسُ منقوصون مَدخُولون إلاّ مَن عصَمَ اللهُ سبحانه، سائلُهم مُتَعنِّت، ومُجيبُهم مُتكلِّف، يكاد أفضلُهم رأياً يَرُدُّه عن فضل رأيه الرضى والسَّخَط، ويكاد أصلَبُهم عُوداً تَنْكؤُه اللحظة، وتستحيلُه الكملةُ الواحدة.
منقول ..
مما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في الناس ..:
الناسُ أبناءُ ما يُحسِنُون، وقَدْرُ كلِّ آمرئٍ ما يُحسِن.
الناسُ أعداءُ ما جَهِلوا.
الناسُ بخيرٍ ما تَوافَقُوا
الناسُ بزمانِهِم أشبَهُ منهم بآبائِهم.
الناسُ ثلاثة أصناف: زاهدٌ مُعتَزِم، وصابرٌ على مُجاهَدةِ هواه، وراغبٌ مُنقادٌ لشهواته.
الناسُ ثلاثة: فعالِمٌ ربّانيّ، ومُتعلِّمٌ على سبيلِ النجاة، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتْباعُ كلِّ ناعِق، يَميلون مع كلِّ ريح، لم يَستَضيئوا بنور العلمِ فيَهتَدوا، ولم يَلجأوا إلى ركنٍ وثيقٍ فيَنجُوا.
الناسُ رَجُلان: إمّا مُؤجَّلٌ بِفَقْدِ أحبابهِ، أو مُعجَّلٌ بِفقدِ نفسه.
الناسُ رجلان: جوادٌ لا يَجد، وواجدٌ لا يُسعِف
الناس رجلان: طالبٌ لا يَجد، وواجدٌ لا يكتفي.
الناسُ شَرْعٌ سَواء، آدمُ أبوهم وحوّاءُ أُمُّهم.
الناسُ طالبان: طالبٌ ومطلوب؛ فَمَن طَلَب الدنيا طَلبَه الموتُ حتّى يُخرِجَه عنها، ومَن طَلَب الآخرةَ طَلَبتْه الدنيا حتّى يَستَوفيَ رزقَه منها.
الناسُ في الدنيا عاملان: عاملٌ في الدنيا للدنيا، قد شغَلَته دُنياه عن آخرته، يخشى على مَن يُخلّف الفَقرَ ويأمَنُه على نفسه، فيُفْني عمرَه في منفعةِ غيره. وعاملٌ في الدنيا لِما بَعدَها، فجاءه الذي له بغيرِ عمل، فأحرزَ الحظَّينِ معاً، ومَلَك الدارَينِ جميعاً.
الناسُ كالشَّجَر، شَرابُه واحدٌ وثَمرُه مُختلِف.
الناسُ كصُوَرٍ في صحيفة، كلَّما طُويَ بعضُها نُشِر بعضُها.
الناسُ مِن خَوفِ الذُّلّ مُتعجِّلو الذُّلّ.
الناسُ نِيام، فإذا ماتُوا انتَبَهوا.
الناسُ منقوصون مَدخُولون إلاّ مَن عصَمَ اللهُ سبحانه، سائلُهم مُتَعنِّت، ومُجيبُهم مُتكلِّف، يكاد أفضلُهم رأياً يَرُدُّه عن فضل رأيه الرضى والسَّخَط، ويكاد أصلَبُهم عُوداً تَنْكؤُه اللحظة، وتستحيلُه الكملةُ الواحدة.
منقول ..