عاشقة الله
10-19-2009, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-28d5b2d171.gif
:. عاقبة محاربة المواكب الحسينية
كما أنّ لخدمة المواكب الحسينية ثواباً وأجراً جزيلاً، كذلك فإن التصدي لهذه المواكب ومحاربتها ستكون لهما عاقبة سيئة. ومن يضع العراقيل في طريق المواكب الحسينية عامداً أو جاهلاً، سيلقى جزاءه في دار الدنيا قبل الآخرة. على سبيل المثال، الذي يشرب السمّ ظنّاً منه أنه دواء سيموت لا محالة، وكذلك الحال مع من يحارب الإمام الحسين سلام الله عليه. بالطبع، إنّ الثواب الحقيقي للأعمال هو في يوم الحساب، لكن المسيء للإمام الحسين سلام الله عليه سيدفع ثمن ذلك في الدنيا أيضاً قبل وصوله الدار الآخرة.
مسألة أخرى يجب الالتفات إليها ألا وهي السعادة والنعمة التي يهبهما الله تبارك وتعالى لعباده مقابل تقديم الخدمة في المواكب الحسينية، لذا علينا أن نغتنم هذه النعم كبقية النعم الإلهية الأخرى قبل أن نندم على التفريط بها، ولات ساعة مندم، ولا مجال حينذاك للعودة إلى الدنيا للتعويض عمّا فات.
كما علينا أن نعلم بأنّنا إذا كنّا قد وُفّقنا لإحياء مجالس العزاء الحسينية، فالفضل في ذلك كلّه يعود لآبائنا وأجدادنا وأسلافنا. لذلك، علينا أن نتذكّرهم دائماً، وأن نعلم بأنّنا نحن أيضاً سنترك تأثيراً على أجيالنا وذلك بحسب هممنا وعزائمنا في خدمة سيد الشهداء سلام الله عليه.
من كلمات اية الله العظمى السيد صادق الحسين الشيرازي
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-28d5b2d171.gif
:. عاقبة محاربة المواكب الحسينية
كما أنّ لخدمة المواكب الحسينية ثواباً وأجراً جزيلاً، كذلك فإن التصدي لهذه المواكب ومحاربتها ستكون لهما عاقبة سيئة. ومن يضع العراقيل في طريق المواكب الحسينية عامداً أو جاهلاً، سيلقى جزاءه في دار الدنيا قبل الآخرة. على سبيل المثال، الذي يشرب السمّ ظنّاً منه أنه دواء سيموت لا محالة، وكذلك الحال مع من يحارب الإمام الحسين سلام الله عليه. بالطبع، إنّ الثواب الحقيقي للأعمال هو في يوم الحساب، لكن المسيء للإمام الحسين سلام الله عليه سيدفع ثمن ذلك في الدنيا أيضاً قبل وصوله الدار الآخرة.
مسألة أخرى يجب الالتفات إليها ألا وهي السعادة والنعمة التي يهبهما الله تبارك وتعالى لعباده مقابل تقديم الخدمة في المواكب الحسينية، لذا علينا أن نغتنم هذه النعم كبقية النعم الإلهية الأخرى قبل أن نندم على التفريط بها، ولات ساعة مندم، ولا مجال حينذاك للعودة إلى الدنيا للتعويض عمّا فات.
كما علينا أن نعلم بأنّنا إذا كنّا قد وُفّقنا لإحياء مجالس العزاء الحسينية، فالفضل في ذلك كلّه يعود لآبائنا وأجدادنا وأسلافنا. لذلك، علينا أن نتذكّرهم دائماً، وأن نعلم بأنّنا نحن أيضاً سنترك تأثيراً على أجيالنا وذلك بحسب هممنا وعزائمنا في خدمة سيد الشهداء سلام الله عليه.
من كلمات اية الله العظمى السيد صادق الحسين الشيرازي