خادمة المجتبى
10-18-2009, 02:47 PM
:aasdsad:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم عجل لوليك الفرج
دخل عليه رجل فقال عليه السلام: ممن الرجل؟
فقال: من محبيكم ومواليكم..
فقال له الامام عليه السلام: لا يحب الله عبد حتى يتولاه، ولا يتولاه حتى يوجب له الجنة.
ثم قال له عليه السلام: من أي محبينا أنت؟
فسكت الرجل..فقال له سدير<ابن حكيم بن صهيب الصيرفي من اصحاب الامام السجاد والباقر والصادق عليهم السلام>: وكم يحبونكم يا ابن رسول الله؟
فقال عليه السلام: على ثلاث طبقات: طبقة احبونا في العلانية ولم يحبونا في السر..
وطبقة يحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية..
وطبقة يحبونا في السر والعلانية، وهم النمط الأعلى..
شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الأسباب، فهم النمط الأعلى، الفقر والفاقة وأنواع البلاء أسرع إليهم من ركض الخيل، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا وفتنوا، فمن بين مجروح ومذبوح متفرقين في كل بلاد قاصية، بهم يشفي الله السقيم ويغني العديم، وبهم تنصرون وبهم تمطرون وبهم ترزقون وهم الأقلون عدداً، الأعظمون عند الله قدراً وخطراً..
والطبقة الثانية.. النمط الأسفل.. أحبونا في العلانية وساورا بسيرة الملوك، فألسنتهم معنا وسيوفهم علينا..
والطبقة الثالثة.. االنمط الأوسط.. أحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية.. ولعمري لئن أحبونا في السر دون العلانية فهم الصوامون بالنهار القوامون بالليل ترى أثر الرهبانية في وجوههم، أهل سلم وانقياد..
فقال الرجل: فأنا من محبيكم في السر والعلانية..
فقال عليه السلام: إن لمحبينا في السر والعلانية علامات يعرفون بها..
قال الرجل: وما تلك العلامات؟؟
قال عليه السلام: تلك خلال، أولها أنهم عرفوا التوحيد حق معرفته وأحكموا علم توحيده، والايمان بعد ذلك بما هو وما صفته، ثم علموا حدود الإيمان وحقائقه وشروطه وتأويله..
:pppoiuy:
من كتاب..تحف العقول عن آل الرسول..
للشيخ الثقة الجليل/ الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحّرانيّ..
الطبعة السابعة.. ص 325
:pppoiuy:
وصلى الله على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم..
:pppoiuy:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم عجل لوليك الفرج
دخل عليه رجل فقال عليه السلام: ممن الرجل؟
فقال: من محبيكم ومواليكم..
فقال له الامام عليه السلام: لا يحب الله عبد حتى يتولاه، ولا يتولاه حتى يوجب له الجنة.
ثم قال له عليه السلام: من أي محبينا أنت؟
فسكت الرجل..فقال له سدير<ابن حكيم بن صهيب الصيرفي من اصحاب الامام السجاد والباقر والصادق عليهم السلام>: وكم يحبونكم يا ابن رسول الله؟
فقال عليه السلام: على ثلاث طبقات: طبقة احبونا في العلانية ولم يحبونا في السر..
وطبقة يحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية..
وطبقة يحبونا في السر والعلانية، وهم النمط الأعلى..
شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الأسباب، فهم النمط الأعلى، الفقر والفاقة وأنواع البلاء أسرع إليهم من ركض الخيل، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا وفتنوا، فمن بين مجروح ومذبوح متفرقين في كل بلاد قاصية، بهم يشفي الله السقيم ويغني العديم، وبهم تنصرون وبهم تمطرون وبهم ترزقون وهم الأقلون عدداً، الأعظمون عند الله قدراً وخطراً..
والطبقة الثانية.. النمط الأسفل.. أحبونا في العلانية وساورا بسيرة الملوك، فألسنتهم معنا وسيوفهم علينا..
والطبقة الثالثة.. االنمط الأوسط.. أحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية.. ولعمري لئن أحبونا في السر دون العلانية فهم الصوامون بالنهار القوامون بالليل ترى أثر الرهبانية في وجوههم، أهل سلم وانقياد..
فقال الرجل: فأنا من محبيكم في السر والعلانية..
فقال عليه السلام: إن لمحبينا في السر والعلانية علامات يعرفون بها..
قال الرجل: وما تلك العلامات؟؟
قال عليه السلام: تلك خلال، أولها أنهم عرفوا التوحيد حق معرفته وأحكموا علم توحيده، والايمان بعد ذلك بما هو وما صفته، ثم علموا حدود الإيمان وحقائقه وشروطه وتأويله..
:pppoiuy:
من كتاب..تحف العقول عن آل الرسول..
للشيخ الثقة الجليل/ الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحّرانيّ..
الطبعة السابعة.. ص 325
:pppoiuy:
وصلى الله على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم..
:pppoiuy: