احمد اشكناني
10-18-2009, 01:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لوهابي اسمه ( ناصر الإسلام ) كتب في منتدى اشارك فيه شعرا ضدنا واذا باحد الشعراء ما شاء الله عليه اسمه ( المهد ) يرد عليه بصاروخ جعله يترك المنتدى
هذا شعر الوهابي بعنوان ( قصتي قصيدتي )
ماذا أقول وكيف أبدأ قصتـــــــــي
أم كيف أشرح للأنام مصيبتـــــــي
هل أرتجي صفح الإله وعطفــــه
وأنا أطأطيءُ للمراجع هامتـــــــي
وأخوض في بحر المحارم تائها
وأقول (أصحاب الكساء) سفينتـــي
أو أدعي حب الأئمة كاذبــــــــا
وأنا عنيدٌ كافرٌ بأئمتـــــــــــــــــــي
كتبٌ شياطين الكلام تخطهـــــا
صارت على مر الزمان شريعتـي
وغدوتُ من كثر القراءة متخما
متخبطاً متأرجحاً في مشيتــــــــي
هذا يحرضني وذاك يسوقنـــي
حتى غدا لعن الصحابة غايتـــــي
أمسى (كلينيُ) الجهالة مرجعي
وكتابه (الحافي) غدا موسوعتـــي
عرّيت نفسي من حقيقة مذهبي
وطفقتُ اخصفُ بالخرافة عورتي
فاخترت أشباه الرجال مراجعا
ونسيت إسلامي وبعت هويتــــي
(إيران) إن قالت سمعت لقولها
ووضعت سكيني بظهر عروبتي
أمسيت للفرس المجوس منضرا
وبمدحهم راحت تجود قريحتـــي
ما ضرني لو أن قلبي قد صفا
وتألقتْ نحو السمو سريرتــــــي
أولم يقل خير البرية ناصحــا
لوذوا بقرآن الإله وسنتـــــــــــي
لا تحدثوا في الدين ما لم آته
لا تلعنوا بعدي كرام صحابتــــي
عذرا رسول الله إني تائــبٌ
وعسى اله الكون يقبل توبتــــــي
سأعود جنديا بجيش محــمد
وتذوب في حب الصحابة مهجتــي
وسأكشف الدين المزيف للورى
وتطول في فضح العمائم خطبتــي
فلتنصتوا مثلي لصوت عقولكم
ولتسمعوا مني بليغ مقالتـــــــــــي
عودوا فلن يجدي العويل إذا أتى
يومٌ يقول مكذبٌ يا حسرتـــــــــي .
وهذا رد الأخ العزيز ( المهد )
ارتأيت أن أكتب هذه الكلمات على لسان حال من أرد عليه لذا اقتبست كلامه عنا و جعلته عليه.. من الطبيعي أن يتهمك الأجرب المعزول أنك انت الأجرب المعزول فقد يصدق الكاذب كذبته فلا يميز بين ريحتك العطرة وريحته .. خخخخ
و أبيات هذا الطفيلي و كلماته جعلتها بين قوسين...
(ماذا أقول وكيف أبدأ قصتـــــــــي)
والقمل يفرز قيحه في لحيتي
(هل أرتجي صفح الإله وعطفــــه )
(أم كيف أشرح للأنام مصيبتـــــــي)
أسرجت في ركب الولاة عقيدتي
أأقول (أصحاب الكساء سفينتـــي)!
طأطأتُ في حب اليزيد ونهجه
هلا (أطأطيءُ للمراجع هامتـــــــي)
(أوَ أدعي حب الأئمة كاذبــــــــا)
(وأنا عنيدٌ كافرٌ بأئمتـــــــــــــــــــي )
(كتبٌ شياطين) الولاة (تخطهـــــا)
(صارت على مر الزمان شريعتـي )
(وغدوتُ من كثر القراءة متخما
متخبطاً متأرجحاً في مشيتــــــــي )
كالببغاء جعلت أطلق قولهم
حتى غدى بغض الوصي مزيّتي
فرددتُ كلَّ نقيبة في حقهم
وشنأت كم راوٍ لهم في النيةِ
إن "الغلو": اذا مدحت محمداً!
وذكرت ما قد قاله في العترةِ!!
و"النصب ": أن أنسى الصحابة إن هم
تبعوا الوصيّ بما فدوا بالمهجة
آليت أن أحيا كشمر شاتماً
من جاء ينصر أحمدا في العترة!
فالسب ذا، تنهاه عترة أحمدٍ
لا من يُربّى في براثن "حوطةِ"ِ
من ليس ينتن ريحه لا زاهداً يمسي
فهذي سيرتي من "چلحتي"
إن الوسامة ضد كل زهَادةٍ
فاترك عشاش الطير تخلط لحيتي
وإذا أردت بأن تكون منزّهاً
فاغمس بشعر الوجه في "الصالونةِ"
أأعيد نهج عصابةٍ عصبيةٍ:
من ليس بالعربي كان كشوكةِ
أمسى الـ(كلينيُ) المعظم وجهتي
إنّ القنابل في يدي كالكيكةِ
بالسوق قد أعددت كل ذخيرتي
للأبرياء فهذه موسوعتـــي
لا منطق أو عقل يردعني ولا
خلق الكرام يحيد بي عن ملتي
إن الغذاء مع النبي إذا أنا
فجرت خلق الله .. متُّ بحيرتي:
فإذا قتلت مئات كان غذاؤنا
(هامور) .. أو طفلاً كُفيتُ بـ (ميدةِ)
(عرّيت نفسي من حقيقة مذهبي
وطفقتُ أخصفُ بالخرافة عورتي)
(فاخترت أشباه الرجال) معالماً
(ونسيت إسلامي وبعت هويتــــي)
فمن اشتراطي للمعلِّمِ أن يُرى
أعمى و أبرص.. وجههُ كالعورةِ
و سعود (إن قالت سمعت لقولها
ووضعت) إسلامي برأس البرصةِ
إن هم رضوا عن نهج صهيون أنا
أرضى، فتأييد الصهاين بغيتي
وصرفتُ عن آل النبي مدائحي
(وبمدحهم راحت تجود قريحتـــي )
حرّمتُ أن يُدعى على صهيون في
حرب العروبة فالصهاين غايتي!
ونصرت اسرائيل وهي بغزةٍ
تحثوا الرصاص على سنابل شرعتي
أمسيتُ في "سَفَري" مطيّة طالبٍ
إثماً و حلّلتُ الفجورَ بساحتي
و أجزتُ رضعاً للكبيرِ وهذهِ
كبرى المصائبِ فالعقول بحفرةِ!!
(ما ضرني لو أن قلبي قد صفا
وتألقتْ نحو السمو سريرتــــــي
أولم يقل خير البرية ناصحــا:
لوذوا بقرآن الإله) وعتــــــــــرتـي
(لا تحدثوا في الدين ما لم آته
لا تلعنوا بعدي كرام) الأمة
ان الصحابة شأنهم شأن الورى
من يرض عنه الله فاز بجنةِ
والآل بعضهم الأئمة و الندى
والبعض ان لم يستقم فبشقوةِ
هلا أجبت الله لا تك شاتماً
هلا عقلت وفُهْتِ مافي القولةِ
(عذرا رسول الله إني تائــبٌ
وعسى إله الكون يقبل توبتــــــي
سأعود جنديا بجيش محــمد
وتذوب في حب الصحابة مهجتــي)
فأنا أحب الفارسي - سلمان فهو
الأحمدي مبشّراً بالجنة
و أنا أحب الصاحبي - الرومي
من يبغضْه باء بحوبةِ
وأنا أحبك يا أبا ذر الذي
ذاق الأذى من ظلم آل اميّةِ
وانا أحبك أيها المقداد لا
أبتاع رشدك من ضلال "سميّةِ"
وانا أحبك أشتراً يهب العدى
رعباً يطلّ بما له من هيبةِ
وسأكشف الدين المزيف للورى)
أو يخفي شرع الله لون الغترة
(فلتنصتوا مثلي لصوت عقولكم
ولتسمعوا مني بليغ مقالتـــــــــــي
عودوا فلن يجدي العويل إذا أتى
يومٌ يقول مكذبٌ يا حسرتـــــــــي ).
لوهابي اسمه ( ناصر الإسلام ) كتب في منتدى اشارك فيه شعرا ضدنا واذا باحد الشعراء ما شاء الله عليه اسمه ( المهد ) يرد عليه بصاروخ جعله يترك المنتدى
هذا شعر الوهابي بعنوان ( قصتي قصيدتي )
ماذا أقول وكيف أبدأ قصتـــــــــي
أم كيف أشرح للأنام مصيبتـــــــي
هل أرتجي صفح الإله وعطفــــه
وأنا أطأطيءُ للمراجع هامتـــــــي
وأخوض في بحر المحارم تائها
وأقول (أصحاب الكساء) سفينتـــي
أو أدعي حب الأئمة كاذبــــــــا
وأنا عنيدٌ كافرٌ بأئمتـــــــــــــــــــي
كتبٌ شياطين الكلام تخطهـــــا
صارت على مر الزمان شريعتـي
وغدوتُ من كثر القراءة متخما
متخبطاً متأرجحاً في مشيتــــــــي
هذا يحرضني وذاك يسوقنـــي
حتى غدا لعن الصحابة غايتـــــي
أمسى (كلينيُ) الجهالة مرجعي
وكتابه (الحافي) غدا موسوعتـــي
عرّيت نفسي من حقيقة مذهبي
وطفقتُ اخصفُ بالخرافة عورتي
فاخترت أشباه الرجال مراجعا
ونسيت إسلامي وبعت هويتــــي
(إيران) إن قالت سمعت لقولها
ووضعت سكيني بظهر عروبتي
أمسيت للفرس المجوس منضرا
وبمدحهم راحت تجود قريحتـــي
ما ضرني لو أن قلبي قد صفا
وتألقتْ نحو السمو سريرتــــــي
أولم يقل خير البرية ناصحــا
لوذوا بقرآن الإله وسنتـــــــــــي
لا تحدثوا في الدين ما لم آته
لا تلعنوا بعدي كرام صحابتــــي
عذرا رسول الله إني تائــبٌ
وعسى اله الكون يقبل توبتــــــي
سأعود جنديا بجيش محــمد
وتذوب في حب الصحابة مهجتــي
وسأكشف الدين المزيف للورى
وتطول في فضح العمائم خطبتــي
فلتنصتوا مثلي لصوت عقولكم
ولتسمعوا مني بليغ مقالتـــــــــــي
عودوا فلن يجدي العويل إذا أتى
يومٌ يقول مكذبٌ يا حسرتـــــــــي .
وهذا رد الأخ العزيز ( المهد )
ارتأيت أن أكتب هذه الكلمات على لسان حال من أرد عليه لذا اقتبست كلامه عنا و جعلته عليه.. من الطبيعي أن يتهمك الأجرب المعزول أنك انت الأجرب المعزول فقد يصدق الكاذب كذبته فلا يميز بين ريحتك العطرة وريحته .. خخخخ
و أبيات هذا الطفيلي و كلماته جعلتها بين قوسين...
(ماذا أقول وكيف أبدأ قصتـــــــــي)
والقمل يفرز قيحه في لحيتي
(هل أرتجي صفح الإله وعطفــــه )
(أم كيف أشرح للأنام مصيبتـــــــي)
أسرجت في ركب الولاة عقيدتي
أأقول (أصحاب الكساء سفينتـــي)!
طأطأتُ في حب اليزيد ونهجه
هلا (أطأطيءُ للمراجع هامتـــــــي)
(أوَ أدعي حب الأئمة كاذبــــــــا)
(وأنا عنيدٌ كافرٌ بأئمتـــــــــــــــــــي )
(كتبٌ شياطين) الولاة (تخطهـــــا)
(صارت على مر الزمان شريعتـي )
(وغدوتُ من كثر القراءة متخما
متخبطاً متأرجحاً في مشيتــــــــي )
كالببغاء جعلت أطلق قولهم
حتى غدى بغض الوصي مزيّتي
فرددتُ كلَّ نقيبة في حقهم
وشنأت كم راوٍ لهم في النيةِ
إن "الغلو": اذا مدحت محمداً!
وذكرت ما قد قاله في العترةِ!!
و"النصب ": أن أنسى الصحابة إن هم
تبعوا الوصيّ بما فدوا بالمهجة
آليت أن أحيا كشمر شاتماً
من جاء ينصر أحمدا في العترة!
فالسب ذا، تنهاه عترة أحمدٍ
لا من يُربّى في براثن "حوطةِ"ِ
من ليس ينتن ريحه لا زاهداً يمسي
فهذي سيرتي من "چلحتي"
إن الوسامة ضد كل زهَادةٍ
فاترك عشاش الطير تخلط لحيتي
وإذا أردت بأن تكون منزّهاً
فاغمس بشعر الوجه في "الصالونةِ"
أأعيد نهج عصابةٍ عصبيةٍ:
من ليس بالعربي كان كشوكةِ
أمسى الـ(كلينيُ) المعظم وجهتي
إنّ القنابل في يدي كالكيكةِ
بالسوق قد أعددت كل ذخيرتي
للأبرياء فهذه موسوعتـــي
لا منطق أو عقل يردعني ولا
خلق الكرام يحيد بي عن ملتي
إن الغذاء مع النبي إذا أنا
فجرت خلق الله .. متُّ بحيرتي:
فإذا قتلت مئات كان غذاؤنا
(هامور) .. أو طفلاً كُفيتُ بـ (ميدةِ)
(عرّيت نفسي من حقيقة مذهبي
وطفقتُ أخصفُ بالخرافة عورتي)
(فاخترت أشباه الرجال) معالماً
(ونسيت إسلامي وبعت هويتــــي)
فمن اشتراطي للمعلِّمِ أن يُرى
أعمى و أبرص.. وجههُ كالعورةِ
و سعود (إن قالت سمعت لقولها
ووضعت) إسلامي برأس البرصةِ
إن هم رضوا عن نهج صهيون أنا
أرضى، فتأييد الصهاين بغيتي
وصرفتُ عن آل النبي مدائحي
(وبمدحهم راحت تجود قريحتـــي )
حرّمتُ أن يُدعى على صهيون في
حرب العروبة فالصهاين غايتي!
ونصرت اسرائيل وهي بغزةٍ
تحثوا الرصاص على سنابل شرعتي
أمسيتُ في "سَفَري" مطيّة طالبٍ
إثماً و حلّلتُ الفجورَ بساحتي
و أجزتُ رضعاً للكبيرِ وهذهِ
كبرى المصائبِ فالعقول بحفرةِ!!
(ما ضرني لو أن قلبي قد صفا
وتألقتْ نحو السمو سريرتــــــي
أولم يقل خير البرية ناصحــا:
لوذوا بقرآن الإله) وعتــــــــــرتـي
(لا تحدثوا في الدين ما لم آته
لا تلعنوا بعدي كرام) الأمة
ان الصحابة شأنهم شأن الورى
من يرض عنه الله فاز بجنةِ
والآل بعضهم الأئمة و الندى
والبعض ان لم يستقم فبشقوةِ
هلا أجبت الله لا تك شاتماً
هلا عقلت وفُهْتِ مافي القولةِ
(عذرا رسول الله إني تائــبٌ
وعسى إله الكون يقبل توبتــــــي
سأعود جنديا بجيش محــمد
وتذوب في حب الصحابة مهجتــي)
فأنا أحب الفارسي - سلمان فهو
الأحمدي مبشّراً بالجنة
و أنا أحب الصاحبي - الرومي
من يبغضْه باء بحوبةِ
وأنا أحبك يا أبا ذر الذي
ذاق الأذى من ظلم آل اميّةِ
وانا أحبك أيها المقداد لا
أبتاع رشدك من ضلال "سميّةِ"
وانا أحبك أشتراً يهب العدى
رعباً يطلّ بما له من هيبةِ
وسأكشف الدين المزيف للورى)
أو يخفي شرع الله لون الغترة
(فلتنصتوا مثلي لصوت عقولكم
ولتسمعوا مني بليغ مقالتـــــــــــي
عودوا فلن يجدي العويل إذا أتى
يومٌ يقول مكذبٌ يا حسرتـــــــــي ).