يا فاطمة
10-18-2010, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ياكريم ....
(12)
ظلامة أهل البيت عليهم السلام
يقول الثائرون بأن المظلومين هم أصحاب الحق دائماً .. ولبعض الكتاب قرأنا أن الإنسان يستطيع تأليف الفضائل ونسبتها إلى الظالمين وغير المستحقين كما حصل كثيراً في أمر صحابة الرسول -ص- إلا أن أمر الظلامات هي مما لا يشك إنسان بحلوله على أهل البيت -ع - واختصاصهم المميز بذلك ، حتى ألف الأصفهاني في أمرهم مقاتل الطالبيين وحتى سمعنا في بعض العصور أن العلويين كانوا يقتلون بوسائل بشعة لا لشيء إلا لنسبهم الشريف .. يتجلى لنا بوضوح مقدار ذلك الحقد الأموي الدفين على بني هاشم ولدينا إلى الآن في شواهد عصرنا برهان كبير على ذلك ..
كتاب (سكينة بنت الحسين) للسيد عبد الرزاق المقرم كان من أوائل الكتب التي قرأتها في أمر مظلوميات أهل البيت -ع - والتي لا يختلف حولها اثنان كما يختلفون حول الفضائل .. وكم أوجعتني تلك الافتراءات الكاذبة والظلامات الكبيرة حول تلك السيدة الجليلة التي كانت نعم الابنة ونعم الحفيدة لتلك الشجرة النبوية الطاهرة والمباركة ، فقالوا بأنها تستقبل الشعراء وتجالسهم وتستمع إليهم ..وهل يستطيع فعل ذلك من رأى أباه مقتولاً بجسد على حر التراب ورأس فوق القنا مرفوع..؟؟ لعن الله الظالمين ..
مظلومية الحسين -ع - في الغدر به وبأصحابه والتخلي عنه في تلك الأوقات العصيبة ثم قتله بتلك الطريقة الوحشية وسبي نسائه وأطفاله وترويعهم وتهجيرهم .. إنه مما لا أستطيع الحديث عنه فتلك سيرة أمرّ من العلقم وأثقل من الجبال على قلبي .. وقبله الإمام الحسن -ع - الذي عاش مظلوماً ومات مظلوماً ونسجت حوله الأقاويل من قرابته قبل أعدائه وقد قتلته زوجته بسم فطر أحشاءه .. ولعنة الله على القوم الظالمين
لم أكن أعرف شيئاً عن الأئمة من أهل البيت -ع - وهذه بحد ذاتها أكبر ظلامة لهم حين تم إقصاؤهم عن جميع السجلات التاريخية المشرفة (المعروضة) عن سابق قصد وتعمد فلم أعرف وأنا الحنبلي مولانا الإمام الصادق -ع - ولم يعرفه صاحبي الشافعي ولا المالكي ولا الحنفي رغم أننا نرجع جميعاً إلى علماء كانوا تلاميذ صغار عنده - سلام الله عليه - ..
ولا أشد ظلامة من أننا لا ندري بما ورد حولهم من أحاديث وروايات شريفة في كونهم مدينة للعلم وسفينة للنجاة وباباً لرحمة الله ورضاه .. تحت ظل ذلك التعتيم الإعلامي الكبير والواسع وتلك الحملة البربرية للقضاء على كل ما هو شيعي لمحمد وآل محمد ..
ظلامة المهدي المغيّب - عجل الله فرجه الشريف - حين كان مثار السخرية الدائمة من أبناء مذهبي من جانب وطوبى له ولقلبه العظيم وما يتحمل كل يوم ، ومن تخاذل شيعته والتبطيء من عصر غيابه الطويل من جانب آخر .. اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وحول به كل ظلم وجور وغمة على هذه الأمة إلى قسط وعدل بدولة إسلامية كريمة يا الله ..
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
(13)
تجعفرت باسم الله والله أكبر ..
جرت أحداث هذه القصة خلال سنة واحدة تقريباً بدأت بها بحثي وأنهيتها بتصديق كامل بوضوح منهج الحق القويم والصراط المستقيم منهج محمد وآل محمد الطيبين الأطهار وأصحابهم المنتجبين..
إنه مذهب ينجيني في الدنيا والآخرة ،
ويفتح لي باباً واسعاً في الحياة .. ويخلق لي أبعاداً جديدةً في هذه الدنيا .
هو المذهب الوحيد الذي استطاع الرد على جميع الإشكالات المطروحة ضده ، وهو المذهب الوحيد على وجه الأرض الذي لم تبق في ذهني نقاط عليه حين بدأت بالبحث حول ما يقارب العشرين مذهباً وديناً .. وهو فوق كل شيء المذهب الأوحد الذي أثق بقادته وسادته ، وأدري أنه باعتصامي بهم أنا متمسك بالعروة الوثقى .. كما تقول الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
كنت أقرأ وأنا على مذهبي السابق قول الشيعة :
( لو قطعوا أرجلنا واليدين .. نأتيك زحفاً سيدي يا حسين )
فأعجب له وأتساءل حوله ..
وأنا الآن فقط أفهم سر ذلك وسببه وأعلم كم هو الحسين عظيم وكم مذهبه عظيم ،
وكيف أنك تذوب فيه عشقاً متى ما عرفته وعرفت مذهبه الكبير المقدس ..
بطلي العظيم الذي حرر الجنوب هو شيعي !
وكم كان ذلك الاكتشاف رائعاً ومبهراً ومؤكداً لي أن الله ينصر القوم الذين ينصرونه ويحبونه حقاً ويوالون أولياءه إن الحق لا يعرف بالرجال وإن المحقّين لأتباع الدليل
لكنما في حالة أهل البيت عليهم السلام : علي مع الحق والحق مع علي .. وكذلك أبناؤه من بعده
متى ما عرفت علياً - عليه السلام - أو الحسين - عليه السلام - أو القائم المهدي - عجل الله له الفرج - أو بطل الجنوب المقاوم - حفظه الله وأدام ظله - عرفت الحق وأوقنت تماماً أنه هدي الله
تجعفرت بحمد الله قبل قرابة الخمس سنوات من الآن ..
أعلنت ذلك بين يدي السيد الموسوي العزيز الذي لم يقصر معي لحظة
إلى جانب اثنين من الرفاق السنة الذين أعلنوا تشيعهم في ذلك اليوم ..
وكانت أول أبيات لي بعد التشيع هي قصيدة في رثاء والدتي - رحمها الله - ..
قلت لها بأنني الآن أُذن لي بالرثاء ..
وختمتها بإخبارها أنني تشيعت لمحمد وآل محمد ..
عهداً عليَّ أيا أماهُ أُمسكهمْ * قبضاً على الجمرِ لا مخلوقَ يُثنينيْ
عقليْ وقلبيْ وروحيْ كلّها لهمُ * وعابسٌ شقَّ لي دربَ المجانينِ
أردت أن أكتب هذا في الجزء الرابع عشر ..
14 بعدد المعصومين - عليهم السلام - الذين كانوا لي خير عون في حياتي الدنيا ،
وفي أيام ذكرى استشهاد مولاي أمير المؤمنين - سلام الله عليه - ..
راجياً منهم قبولي موالياً .. بذل ما يستطيع ، ليكون أفضل ما يستطيع ..
زيناً لهم لا شيناً عليهم...
لاتنسى ترشيح المنتدى على محبة الزهراء عليها السلام
نسال الله له الثبات بحق ضلع الزهراء
نسالكم الدعاء
منقول
:yaallah7::baaa28:
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم ياكريم ....
(12)
ظلامة أهل البيت عليهم السلام
يقول الثائرون بأن المظلومين هم أصحاب الحق دائماً .. ولبعض الكتاب قرأنا أن الإنسان يستطيع تأليف الفضائل ونسبتها إلى الظالمين وغير المستحقين كما حصل كثيراً في أمر صحابة الرسول -ص- إلا أن أمر الظلامات هي مما لا يشك إنسان بحلوله على أهل البيت -ع - واختصاصهم المميز بذلك ، حتى ألف الأصفهاني في أمرهم مقاتل الطالبيين وحتى سمعنا في بعض العصور أن العلويين كانوا يقتلون بوسائل بشعة لا لشيء إلا لنسبهم الشريف .. يتجلى لنا بوضوح مقدار ذلك الحقد الأموي الدفين على بني هاشم ولدينا إلى الآن في شواهد عصرنا برهان كبير على ذلك ..
كتاب (سكينة بنت الحسين) للسيد عبد الرزاق المقرم كان من أوائل الكتب التي قرأتها في أمر مظلوميات أهل البيت -ع - والتي لا يختلف حولها اثنان كما يختلفون حول الفضائل .. وكم أوجعتني تلك الافتراءات الكاذبة والظلامات الكبيرة حول تلك السيدة الجليلة التي كانت نعم الابنة ونعم الحفيدة لتلك الشجرة النبوية الطاهرة والمباركة ، فقالوا بأنها تستقبل الشعراء وتجالسهم وتستمع إليهم ..وهل يستطيع فعل ذلك من رأى أباه مقتولاً بجسد على حر التراب ورأس فوق القنا مرفوع..؟؟ لعن الله الظالمين ..
مظلومية الحسين -ع - في الغدر به وبأصحابه والتخلي عنه في تلك الأوقات العصيبة ثم قتله بتلك الطريقة الوحشية وسبي نسائه وأطفاله وترويعهم وتهجيرهم .. إنه مما لا أستطيع الحديث عنه فتلك سيرة أمرّ من العلقم وأثقل من الجبال على قلبي .. وقبله الإمام الحسن -ع - الذي عاش مظلوماً ومات مظلوماً ونسجت حوله الأقاويل من قرابته قبل أعدائه وقد قتلته زوجته بسم فطر أحشاءه .. ولعنة الله على القوم الظالمين
لم أكن أعرف شيئاً عن الأئمة من أهل البيت -ع - وهذه بحد ذاتها أكبر ظلامة لهم حين تم إقصاؤهم عن جميع السجلات التاريخية المشرفة (المعروضة) عن سابق قصد وتعمد فلم أعرف وأنا الحنبلي مولانا الإمام الصادق -ع - ولم يعرفه صاحبي الشافعي ولا المالكي ولا الحنفي رغم أننا نرجع جميعاً إلى علماء كانوا تلاميذ صغار عنده - سلام الله عليه - ..
ولا أشد ظلامة من أننا لا ندري بما ورد حولهم من أحاديث وروايات شريفة في كونهم مدينة للعلم وسفينة للنجاة وباباً لرحمة الله ورضاه .. تحت ظل ذلك التعتيم الإعلامي الكبير والواسع وتلك الحملة البربرية للقضاء على كل ما هو شيعي لمحمد وآل محمد ..
ظلامة المهدي المغيّب - عجل الله فرجه الشريف - حين كان مثار السخرية الدائمة من أبناء مذهبي من جانب وطوبى له ولقلبه العظيم وما يتحمل كل يوم ، ومن تخاذل شيعته والتبطيء من عصر غيابه الطويل من جانب آخر .. اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وحول به كل ظلم وجور وغمة على هذه الأمة إلى قسط وعدل بدولة إسلامية كريمة يا الله ..
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
(13)
تجعفرت باسم الله والله أكبر ..
جرت أحداث هذه القصة خلال سنة واحدة تقريباً بدأت بها بحثي وأنهيتها بتصديق كامل بوضوح منهج الحق القويم والصراط المستقيم منهج محمد وآل محمد الطيبين الأطهار وأصحابهم المنتجبين..
إنه مذهب ينجيني في الدنيا والآخرة ،
ويفتح لي باباً واسعاً في الحياة .. ويخلق لي أبعاداً جديدةً في هذه الدنيا .
هو المذهب الوحيد الذي استطاع الرد على جميع الإشكالات المطروحة ضده ، وهو المذهب الوحيد على وجه الأرض الذي لم تبق في ذهني نقاط عليه حين بدأت بالبحث حول ما يقارب العشرين مذهباً وديناً .. وهو فوق كل شيء المذهب الأوحد الذي أثق بقادته وسادته ، وأدري أنه باعتصامي بهم أنا متمسك بالعروة الوثقى .. كما تقول الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
كنت أقرأ وأنا على مذهبي السابق قول الشيعة :
( لو قطعوا أرجلنا واليدين .. نأتيك زحفاً سيدي يا حسين )
فأعجب له وأتساءل حوله ..
وأنا الآن فقط أفهم سر ذلك وسببه وأعلم كم هو الحسين عظيم وكم مذهبه عظيم ،
وكيف أنك تذوب فيه عشقاً متى ما عرفته وعرفت مذهبه الكبير المقدس ..
بطلي العظيم الذي حرر الجنوب هو شيعي !
وكم كان ذلك الاكتشاف رائعاً ومبهراً ومؤكداً لي أن الله ينصر القوم الذين ينصرونه ويحبونه حقاً ويوالون أولياءه إن الحق لا يعرف بالرجال وإن المحقّين لأتباع الدليل
لكنما في حالة أهل البيت عليهم السلام : علي مع الحق والحق مع علي .. وكذلك أبناؤه من بعده
متى ما عرفت علياً - عليه السلام - أو الحسين - عليه السلام - أو القائم المهدي - عجل الله له الفرج - أو بطل الجنوب المقاوم - حفظه الله وأدام ظله - عرفت الحق وأوقنت تماماً أنه هدي الله
تجعفرت بحمد الله قبل قرابة الخمس سنوات من الآن ..
أعلنت ذلك بين يدي السيد الموسوي العزيز الذي لم يقصر معي لحظة
إلى جانب اثنين من الرفاق السنة الذين أعلنوا تشيعهم في ذلك اليوم ..
وكانت أول أبيات لي بعد التشيع هي قصيدة في رثاء والدتي - رحمها الله - ..
قلت لها بأنني الآن أُذن لي بالرثاء ..
وختمتها بإخبارها أنني تشيعت لمحمد وآل محمد ..
عهداً عليَّ أيا أماهُ أُمسكهمْ * قبضاً على الجمرِ لا مخلوقَ يُثنينيْ
عقليْ وقلبيْ وروحيْ كلّها لهمُ * وعابسٌ شقَّ لي دربَ المجانينِ
أردت أن أكتب هذا في الجزء الرابع عشر ..
14 بعدد المعصومين - عليهم السلام - الذين كانوا لي خير عون في حياتي الدنيا ،
وفي أيام ذكرى استشهاد مولاي أمير المؤمنين - سلام الله عليه - ..
راجياً منهم قبولي موالياً .. بذل ما يستطيع ، ليكون أفضل ما يستطيع ..
زيناً لهم لا شيناً عليهم...
لاتنسى ترشيح المنتدى على محبة الزهراء عليها السلام
نسال الله له الثبات بحق ضلع الزهراء
نسالكم الدعاء
منقول
:yaallah7::baaa28: