حنة الزهراء
10-16-2009, 02:34 PM
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(470).gif (http://www.yesmeenah.com)
فلما توفي معاوية بن أبي سفيان-لعنة الله - ـ وذلك في رجب سنة ستين من الهجرة ـ كتب يزيد بن معاوية- لعنه الله -إلى الوليد بن عتبة وكان أميراً بالمدينة يأمره بأخذ البيعة له على أهلها وخاصةً على الحسين بن علي عليهما السلام ، ويقول له : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم واستشاره في أمر الحسين عليه السلام.
فقال : إنه لا يقبل ، ولو كنت مكانك لضربت عنقه.
فقال الوليد : ليتني لم أك شيئاً مذكوراً.
ثم بعث إلى الحسين عليه السلام ، فجاءه في ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه ، فنعى الوليد إليه معاوية ، وعرض عليه البيعة ليزيد.
فقال : « أيها الأمير ، إن البيعة لا تكون سراً ، ولكن إذا دعوت الناس
غداً فادعنا معهم ».
فقال مروان : لا تقبل أيها الأمير عذره ، ومتى لم يبايع فاضرب عنقه.
فغضب الحسين عليه السلام ثم قال : « ويلي عليك يابن الزرقاء ، أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت والله ولؤمت ».
ثم أقبل على الوليد فقال : « أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله، ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة ».
ثم خرج عليه السلام ، فقال مروان للوليد : عصيتني.
فقال : ويحك يا مروان ، إنك أشرت علي بذهاب ديني ودنياي ، والله ما أحب أن ملك الدنيا بأسرها لي وأنني قتلت حسيناً ، والله ما أظن أحداً يلقى الله بدم الحسين إلا وهو خفيف الميزان ، لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذابٌ أليمً.
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(470).gif (http://www.yesmeenah.com)
فلما توفي معاوية بن أبي سفيان-لعنة الله - ـ وذلك في رجب سنة ستين من الهجرة ـ كتب يزيد بن معاوية- لعنه الله -إلى الوليد بن عتبة وكان أميراً بالمدينة يأمره بأخذ البيعة له على أهلها وخاصةً على الحسين بن علي عليهما السلام ، ويقول له : إن أبى عليك فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه.
فأحضر الوليد مروان بن الحكم واستشاره في أمر الحسين عليه السلام.
فقال : إنه لا يقبل ، ولو كنت مكانك لضربت عنقه.
فقال الوليد : ليتني لم أك شيئاً مذكوراً.
ثم بعث إلى الحسين عليه السلام ، فجاءه في ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه ، فنعى الوليد إليه معاوية ، وعرض عليه البيعة ليزيد.
فقال : « أيها الأمير ، إن البيعة لا تكون سراً ، ولكن إذا دعوت الناس
غداً فادعنا معهم ».
فقال مروان : لا تقبل أيها الأمير عذره ، ومتى لم يبايع فاضرب عنقه.
فغضب الحسين عليه السلام ثم قال : « ويلي عليك يابن الزرقاء ، أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت والله ولؤمت ».
ثم أقبل على الوليد فقال : « أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله، ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة ».
ثم خرج عليه السلام ، فقال مروان للوليد : عصيتني.
فقال : ويحك يا مروان ، إنك أشرت علي بذهاب ديني ودنياي ، والله ما أحب أن ملك الدنيا بأسرها لي وأنني قتلت حسيناً ، والله ما أظن أحداً يلقى الله بدم الحسين إلا وهو خفيف الميزان ، لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذابٌ أليمً.