محمد
09-28-2010, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد
المال هو قوام الأعمال ومن خير القربات إن وضع في طاعة الله ونصرة الإسلام ، فهذا الدين الحنيف قام على أعمدة في بداية تأسيسة ومن هذه الأعمدة هي أموال خديجة رضوان الله عليها ، حيث وهبت كل ما تملك من مال وهي من اغنى اغنياء الحجاز وإليها يرجع التجار في تجارتهم ، فوهبت هذه المرأة المؤمنة الحكيمة الصابرة كل مالها لرسول الله ص ، حتى اصبحت تبات مع النبي (ص) على الحصير وحينما توفت رضوان الله عليها لم يستر الكفن جميع جسدها مما ابكى النبي (ص) وكان يذكرها في حياته ايما ذكر ويطعم الطعام على حب خديجة .
للأسف كثير من التجار وأصحاب الخير والأملاك ، هم في الحقيقة أبخل الناس ، يكنزون الملايين والمليارات من الأموال اضافة للعقارات والممتلاكات إلى أن تحل عليهم ساعة النهاية ويأتي جرئيل عليه السلام قابضاً لأرواحهم .
هنا اموالهم تكون وبال عليهم في قبورهم فهم محاسبون عن كل دينار وريال ومحاسبون عن الحقوق الشرعية ، وتبدأ حلبة الصراع والمصارعة الأبناء والورثة بعد وفاة هؤلاء على اموال هذا المتوفى ، حقيقة كنز الأموال هو مرض وعدم التصدق على الفقراء هو مرض وعدم تزكية المال وااعطاء حق الله فيه من خمس وصدقات هو مرض ، بل الصدقات والحقوق الشرعية تزكي المال وتطهره وتزيده عن تجربة والآيات القرآنية تثبت ذلك ، فإمساك المال يكون بقدر الضرورة يقول الإمام علي عليه السلام :
( وأمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدّم الفضل ليوم حاجتك )
والفضل هو ما يرتهن به الإنسان وصاحب اليد السخية محبوب عند الله وعند الناس ، ولا إسراف في السخاء فهذا الإسراف ممدوح لا مذموم
16ـ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا خير في السرف، ولا سرف في الخير"
17ـ عن الإمام عليّ عليه السلام:"الإسراف مذموم في كلّ شيء إلّا في أفعال البرّ"
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وصل اللهم على محمد وآل محمد
المال هو قوام الأعمال ومن خير القربات إن وضع في طاعة الله ونصرة الإسلام ، فهذا الدين الحنيف قام على أعمدة في بداية تأسيسة ومن هذه الأعمدة هي أموال خديجة رضوان الله عليها ، حيث وهبت كل ما تملك من مال وهي من اغنى اغنياء الحجاز وإليها يرجع التجار في تجارتهم ، فوهبت هذه المرأة المؤمنة الحكيمة الصابرة كل مالها لرسول الله ص ، حتى اصبحت تبات مع النبي (ص) على الحصير وحينما توفت رضوان الله عليها لم يستر الكفن جميع جسدها مما ابكى النبي (ص) وكان يذكرها في حياته ايما ذكر ويطعم الطعام على حب خديجة .
للأسف كثير من التجار وأصحاب الخير والأملاك ، هم في الحقيقة أبخل الناس ، يكنزون الملايين والمليارات من الأموال اضافة للعقارات والممتلاكات إلى أن تحل عليهم ساعة النهاية ويأتي جرئيل عليه السلام قابضاً لأرواحهم .
هنا اموالهم تكون وبال عليهم في قبورهم فهم محاسبون عن كل دينار وريال ومحاسبون عن الحقوق الشرعية ، وتبدأ حلبة الصراع والمصارعة الأبناء والورثة بعد وفاة هؤلاء على اموال هذا المتوفى ، حقيقة كنز الأموال هو مرض وعدم التصدق على الفقراء هو مرض وعدم تزكية المال وااعطاء حق الله فيه من خمس وصدقات هو مرض ، بل الصدقات والحقوق الشرعية تزكي المال وتطهره وتزيده عن تجربة والآيات القرآنية تثبت ذلك ، فإمساك المال يكون بقدر الضرورة يقول الإمام علي عليه السلام :
( وأمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدّم الفضل ليوم حاجتك )
والفضل هو ما يرتهن به الإنسان وصاحب اليد السخية محبوب عند الله وعند الناس ، ولا إسراف في السخاء فهذا الإسراف ممدوح لا مذموم
16ـ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا خير في السرف، ولا سرف في الخير"
17ـ عن الإمام عليّ عليه السلام:"الإسراف مذموم في كلّ شيء إلّا في أفعال البرّ"
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين