بشائر الزهراء
09-26-2010, 05:51 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرح مولانا صاحب الزمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
إن مصائب أهل البيت (عليهم السلام) كلها عظيمة، ولكن تبقی مصيبة الامام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) أمراً آخر، وهذا مالفت العقول والاذهان، حتی سأل عبد الله بن الفضل الهاشمي الامام الصادق (عليه السلام) يقول له: يا ابن رسول الله، كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلی الله عليه وآله)، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)، واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، واليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم؟
فقال الصادق (سلام الله عليه) مجيباً إياه: إن يوم الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الايام وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق علی الله تعالی، كانوا خمسة.
فلما مضی عنهم النبي (صلی الله عليه وآله) بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة.
فلما مضت فاطمة (عليها السلام)، كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين للناس عزاء وسلوة فلما مضی منهم أمير المؤمنين، (عليه السلام) كان للناس في الحسن والحسين عزاء وسلوة.
فلما مضی الحسن (عليه السلام)، كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة، فلما قتل الحسين (عليه السلام)، لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة، فكان ذهابه كذهاب جميعهم، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم، فلذلك صار يومه أعظم مصيبة!
ومن هنا روي عن العقيلة زينب الكبری (عليها السلام) أنها قالت يوم عاشوراء بما معناه: اليوم مات جدي رسول الله، اليوم ماتت أمي فاطمة، اليوم مات أبي أمير المؤمنين، اليوم مات أخي الحسن.
فيك الذي أشجی البتول ونجلها
وله النبي وصنوه متفجع
من كان في حجر الامامة بالهدی
يربو، ومن صدر النبوة يرضع
فحياة أصحاب الكساء حياته
وبيوم مصرعه جميعاً صرعوا!
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
إن مصائب أهل البيت (عليهم السلام) كلها عظيمة، ولكن تبقی مصيبة الامام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) أمراً آخر، وهذا مالفت العقول والاذهان، حتی سأل عبد الله بن الفضل الهاشمي الامام الصادق (عليه السلام) يقول له: يا ابن رسول الله، كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلی الله عليه وآله)، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)، واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، واليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم؟
فقال الصادق (سلام الله عليه) مجيباً إياه: إن يوم الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الايام وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق علی الله تعالی، كانوا خمسة.
فلما مضی عنهم النبي (صلی الله عليه وآله) بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة.
فلما مضت فاطمة (عليها السلام)، كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين للناس عزاء وسلوة فلما مضی منهم أمير المؤمنين، (عليه السلام) كان للناس في الحسن والحسين عزاء وسلوة.
فلما مضی الحسن (عليه السلام)، كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة، فلما قتل الحسين (عليه السلام)، لم يكن بقي من أهل الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة، فكان ذهابه كذهاب جميعهم، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم، فلذلك صار يومه أعظم مصيبة!
ومن هنا روي عن العقيلة زينب الكبری (عليها السلام) أنها قالت يوم عاشوراء بما معناه: اليوم مات جدي رسول الله، اليوم ماتت أمي فاطمة، اليوم مات أبي أمير المؤمنين، اليوم مات أخي الحسن.
فيك الذي أشجی البتول ونجلها
وله النبي وصنوه متفجع
من كان في حجر الامامة بالهدی
يربو، ومن صدر النبوة يرضع
فحياة أصحاب الكساء حياته
وبيوم مصرعه جميعاً صرعوا!
اللهم صل على محمد وال محمد