ام محسن
09-20-2010, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
من هو بهلول ؟
كان الخليفة العباسي (هارون الرشيد) حريصاً
كل الحرص على الملك العضوض بحيث كان يتخذ الذرائع في القضاء على مخالفيه وازاحتهم
عن الطريق مهما كلف الأمر .
وكان محبوب قلوب المؤمنين آنذاك الامام موسى
الكاظم (ع) على رأس هؤلا المخالفين , حيث كان يشكل خطرا كبيرا على هارون الرشيد .
حاول الرشيد جاهدا في كسب تأييد علماء المسلمين المبرزين واقناعهم بألافتاء بخروج موسى الكاظم (ع) ومروقه عن
الدين , وبذلك كان يمهد أرضية المواجهة مع الامام (ع) .
ولما كان البهلول من علماء ذلك الوقت أراد
هارون الرشيد اجباره على التوقيع في ورقة اصدار فيها امره بقتل الامام الكاظم (ع).
ذهب البهلول الى الامام الكاظم (ع) واخبره
بذلك وطلب منه ان يهديه سبيلا للخلاص من هذه الورطة , فأمره الامام الكاظم (ع) ان
يتظاهر بالجنون ليكون في أمان من سطوة هارون .
تظاهر البهلول بالجنون , وكان بهذه الذريعة
يهزأ ويطعن بالنظام الحاكم بلسان الكناية والمزاح .
اسم بهلول (هذا الرجل العظيم) وهب بن عمرو ,
والبهلول اسم يجمع خصاله الحسنة التي كان يتصف بها , فقد كان جميلا فكها .
كان البهلول يتصف بصفتين :
الاولى : موقعه العلمي والاجتماعي .
الثانية : قرابته من هارون الرشيد .
وهاتان الخصلتان كانتا السبب في عدم تورعه من
هارون الرشيد وعماله , حتى انه كان يدخل عليه في اي وقت شاء ويتكلم بما يريد ,
فكان مصداقا للقول المعروف (المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه)) .
فلنسايره في طريقه , ولنسمع لحلو كلامه لتربح
به عن ابداننا الاتعاب ونهون علينا بقصصه الصعاب .
من كتاب قصص بهلول تأليف رضا الشيرازي وترجمة
إبراهيم الخزرجي .
للأمانة منقووول
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
من هو بهلول ؟
كان الخليفة العباسي (هارون الرشيد) حريصاً
كل الحرص على الملك العضوض بحيث كان يتخذ الذرائع في القضاء على مخالفيه وازاحتهم
عن الطريق مهما كلف الأمر .
وكان محبوب قلوب المؤمنين آنذاك الامام موسى
الكاظم (ع) على رأس هؤلا المخالفين , حيث كان يشكل خطرا كبيرا على هارون الرشيد .
حاول الرشيد جاهدا في كسب تأييد علماء المسلمين المبرزين واقناعهم بألافتاء بخروج موسى الكاظم (ع) ومروقه عن
الدين , وبذلك كان يمهد أرضية المواجهة مع الامام (ع) .
ولما كان البهلول من علماء ذلك الوقت أراد
هارون الرشيد اجباره على التوقيع في ورقة اصدار فيها امره بقتل الامام الكاظم (ع).
ذهب البهلول الى الامام الكاظم (ع) واخبره
بذلك وطلب منه ان يهديه سبيلا للخلاص من هذه الورطة , فأمره الامام الكاظم (ع) ان
يتظاهر بالجنون ليكون في أمان من سطوة هارون .
تظاهر البهلول بالجنون , وكان بهذه الذريعة
يهزأ ويطعن بالنظام الحاكم بلسان الكناية والمزاح .
اسم بهلول (هذا الرجل العظيم) وهب بن عمرو ,
والبهلول اسم يجمع خصاله الحسنة التي كان يتصف بها , فقد كان جميلا فكها .
كان البهلول يتصف بصفتين :
الاولى : موقعه العلمي والاجتماعي .
الثانية : قرابته من هارون الرشيد .
وهاتان الخصلتان كانتا السبب في عدم تورعه من
هارون الرشيد وعماله , حتى انه كان يدخل عليه في اي وقت شاء ويتكلم بما يريد ,
فكان مصداقا للقول المعروف (المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه)) .
فلنسايره في طريقه , ولنسمع لحلو كلامه لتربح
به عن ابداننا الاتعاب ونهون علينا بقصصه الصعاب .
من كتاب قصص بهلول تأليف رضا الشيرازي وترجمة
إبراهيم الخزرجي .
للأمانة منقووول