يا فاطمة
09-12-2010, 10:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
موضوع يستحق القـــــراءة ..
يطرح إشكال من أخوتي الأحبة الشيعة ،كما ويطرحه العديد من الاخوة السنة بسبب الحقائق المغيبة عنهم ... هذه بعض الحقائق بين ايديكم اتمنى ان نزداد تحصنا وقوة ..وهدى وبصيرة
هل كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه ينظر للزهراء صلوات الله عليها وهي تضرب وتعصر خلف الباب ولا يعمل شيئاً؟ وهل شخصٌ بمثل شجاعته يكون موقفه هكذا؟
لنا هذه النقاط المهمة للإجابة على هذه الشبهة:
أولاً: الهجوم على بيت بضعة رسول الله صلوات الله عليه وآله ما كان متوقعاً من قبل هؤلاء الظلمة، وهل يجرؤ أحدٌ على دخول هذا البيت الطاهر دون إذن؟ وقد قال الله تعالى في آية عامة في سورة النور آية 27-28: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ!
هذا وقد أوصى رسول الله صلوات الله عليه وآله أمته بأهل بيته مراراً وتكراراً، فجاء في صحيح مسلم ج: 4 ص: 1873: ح2408، من قول حديث زيد بن أرقم عندما جاءه يزيد بن حيان وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم، فسألاه عن حديث من أحاديث رسول الله صلوات الله عليه وآله، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي!
فهل يمكن أن يتوقع هذا الجور وهذا الهجوم من هؤلاء الظلمة وهذه الوصايا تترى على مسامعهم ومسامع المسلمين؟ وان حصل فكيف تم الهجوم؟
ثانياً: الهجوم حصل فجأة، أي أن كسر الباب وضرب الزهراء صلوات الله عليها حدث في ثوانٍ معدودة، أي أن الإمام علي عليه السلام لم يكن كما يقول الخطباء بعفوية أو للتنفيس عن قلوبهم المجروحة بعتابهم لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أو كما يقول الوهابية بحقد وحماقة من أنه كان يتفرج وهم يفعلون ما يفعلون وهو لا يحرك ساكناً!
ثالثاً: وقد يطرح أحدهم إشكالاً وهو: كيف كان الهجوم مفاجئاً مع التهديد بالإحراق، بل بإحراق باب البيت العلوي؟
أقول، وهو دليلٌ آخر على أن الأمر كان فجأة، وأمراً لم يكن متوقعاً، وهو أن مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها كانت حاسرة، وليس عليها خمارٌ تستر به وجهها الشريف!
قال العلامة المجلسي قدس : رُوي بأسانيد معتبرة عن سليم بن قيس الهلالي العامري المتوفى76 هجرية ، في كتابه المعروف بـ (كتاب سُلَيْم) قال ص147، وغيره ، عن سلمان والعباس قالا : - والنص لكتاب سليم: قال سليم بن قيس :
فلما رأى علي عليه السلام خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته. فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة... إلى أن قال سليم بن قيس:
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غوراً ، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما ، فقال أبو بكر: من نرسل إليه ؟ فقال عمر: نرسل إليه قنفذاً ، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب ! فأرسله إليه وأرسل معه أعواناً وانطلق فاستأذن على علي فأبى أن يأذن لهم ! فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر وهما جالسان في المسجد والناس حولهما ، فقالوا: لم يؤذن لنا. فقال عمر: إذهبوا ، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن ! فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة عليها السلام : أحرِّج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن ! فرجعوا وثبت قنفذ فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرَّجْنا أن ندخل بيتها بغير إذن ! فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء ! ثم أمر أناساً حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر ، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابنيهما ! ثم نادى عمر حتى أسمع علياً وفاطمة: والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار ! فقالت فاطمة: يا عمر ، ما لنا ولك؟ فقال: إفتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم ! فقالت: يا عمر أما تتقي الله تدخل عليَّ بيتي ! فأبى أن ينصرف ، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ، ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة وصاحت: يا أبتاه يا رسول الله ! فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت: يا أبتاه ! فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: يا رسول الله ، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر ! وعيناك لم تتفقا في قبرك " - تنادي بأعلى صوتها -!؟
إذاً يتبين لنا، بأن الزهراء صلوات الله عليها قد فوجئت بالأمر الذي لم يكن تتوقعه، فأضرموا النار وهجموا مباشرة، وهذا الأمر وكما أسلفنا، كان كله في ثوانٍ معدودة، حتى أن مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها، أسرعت لتستر نفسها خلف الباب وحاولت إغلاقه، لكن ماذا صنعوا؟ ضربوها وعصروها بين الباب الوجدار، وأسقطوا جنينها بأبي هي وأمي ونفسي لها الفداء الوقاء والحمى!
وقد نظم العلامة الفقيه السيد محمد بن السيد مهدي القزويني المتوفى سنة 1335ه ، هذا الموضع من حديث سليم في أرجوزته حيث يقول:
يـــــــــــــــــا عجبا يستأذن الأمين… عــــــــــــــــــليهم ويهجم الخؤون
قــــــــــــــال سليم : قلت يا سلمان… هل هجمــــــــــوا ولم يك استئذان
فــــــــــــــــقال : إي وعزة الجبار… ومـــــــــا على الزهراء من خمار
لكــــــــــــــــنها لاذت وراء الباب… رعــــــــــــــــاية للستر والحجاب
فمذ رأوهــــــــا عصروها عصرة… كــــــــادت نفسي أن تموت حسرة
تصيـــــــــــــــــح يا فضة سنديني… فــــــــــــــــــقد وربي قتلوا جنيني
فـــــــأسقطت بنت الهدى وا حزنا… جـــــــــــنينها ذاك المسمى محسنا
منقول مع بعض التعديل
يتبع:yaallah7::baaa28::baaa23:
لاتنسى ترشيح المنتدى على محبة فاطمة الزهراء عليها السلام (http://www.noor-almahdi.com/vb/bnnr.php?do=z&id=14)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
موضوع يستحق القـــــراءة ..
يطرح إشكال من أخوتي الأحبة الشيعة ،كما ويطرحه العديد من الاخوة السنة بسبب الحقائق المغيبة عنهم ... هذه بعض الحقائق بين ايديكم اتمنى ان نزداد تحصنا وقوة ..وهدى وبصيرة
هل كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه ينظر للزهراء صلوات الله عليها وهي تضرب وتعصر خلف الباب ولا يعمل شيئاً؟ وهل شخصٌ بمثل شجاعته يكون موقفه هكذا؟
لنا هذه النقاط المهمة للإجابة على هذه الشبهة:
أولاً: الهجوم على بيت بضعة رسول الله صلوات الله عليه وآله ما كان متوقعاً من قبل هؤلاء الظلمة، وهل يجرؤ أحدٌ على دخول هذا البيت الطاهر دون إذن؟ وقد قال الله تعالى في آية عامة في سورة النور آية 27-28: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ!
هذا وقد أوصى رسول الله صلوات الله عليه وآله أمته بأهل بيته مراراً وتكراراً، فجاء في صحيح مسلم ج: 4 ص: 1873: ح2408، من قول حديث زيد بن أرقم عندما جاءه يزيد بن حيان وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم، فسألاه عن حديث من أحاديث رسول الله صلوات الله عليه وآله، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي!
فهل يمكن أن يتوقع هذا الجور وهذا الهجوم من هؤلاء الظلمة وهذه الوصايا تترى على مسامعهم ومسامع المسلمين؟ وان حصل فكيف تم الهجوم؟
ثانياً: الهجوم حصل فجأة، أي أن كسر الباب وضرب الزهراء صلوات الله عليها حدث في ثوانٍ معدودة، أي أن الإمام علي عليه السلام لم يكن كما يقول الخطباء بعفوية أو للتنفيس عن قلوبهم المجروحة بعتابهم لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أو كما يقول الوهابية بحقد وحماقة من أنه كان يتفرج وهم يفعلون ما يفعلون وهو لا يحرك ساكناً!
ثالثاً: وقد يطرح أحدهم إشكالاً وهو: كيف كان الهجوم مفاجئاً مع التهديد بالإحراق، بل بإحراق باب البيت العلوي؟
أقول، وهو دليلٌ آخر على أن الأمر كان فجأة، وأمراً لم يكن متوقعاً، وهو أن مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها كانت حاسرة، وليس عليها خمارٌ تستر به وجهها الشريف!
قال العلامة المجلسي قدس : رُوي بأسانيد معتبرة عن سليم بن قيس الهلالي العامري المتوفى76 هجرية ، في كتابه المعروف بـ (كتاب سُلَيْم) قال ص147، وغيره ، عن سلمان والعباس قالا : - والنص لكتاب سليم: قال سليم بن قيس :
فلما رأى علي عليه السلام خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته. فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة... إلى أن قال سليم بن قيس:
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غوراً ، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما ، فقال أبو بكر: من نرسل إليه ؟ فقال عمر: نرسل إليه قنفذاً ، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب ! فأرسله إليه وأرسل معه أعواناً وانطلق فاستأذن على علي فأبى أن يأذن لهم ! فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر وهما جالسان في المسجد والناس حولهما ، فقالوا: لم يؤذن لنا. فقال عمر: إذهبوا ، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن ! فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة عليها السلام : أحرِّج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن ! فرجعوا وثبت قنفذ فقالوا: إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرَّجْنا أن ندخل بيتها بغير إذن ! فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء ! ثم أمر أناساً حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر ، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابنيهما ! ثم نادى عمر حتى أسمع علياً وفاطمة: والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار ! فقالت فاطمة: يا عمر ، ما لنا ولك؟ فقال: إفتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم ! فقالت: يا عمر أما تتقي الله تدخل عليَّ بيتي ! فأبى أن ينصرف ، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ، ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة وصاحت: يا أبتاه يا رسول الله ! فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت: يا أبتاه ! فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت: يا رسول الله ، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر ! وعيناك لم تتفقا في قبرك " - تنادي بأعلى صوتها -!؟
إذاً يتبين لنا، بأن الزهراء صلوات الله عليها قد فوجئت بالأمر الذي لم يكن تتوقعه، فأضرموا النار وهجموا مباشرة، وهذا الأمر وكما أسلفنا، كان كله في ثوانٍ معدودة، حتى أن مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها، أسرعت لتستر نفسها خلف الباب وحاولت إغلاقه، لكن ماذا صنعوا؟ ضربوها وعصروها بين الباب الوجدار، وأسقطوا جنينها بأبي هي وأمي ونفسي لها الفداء الوقاء والحمى!
وقد نظم العلامة الفقيه السيد محمد بن السيد مهدي القزويني المتوفى سنة 1335ه ، هذا الموضع من حديث سليم في أرجوزته حيث يقول:
يـــــــــــــــــا عجبا يستأذن الأمين… عــــــــــــــــــليهم ويهجم الخؤون
قــــــــــــــال سليم : قلت يا سلمان… هل هجمــــــــــوا ولم يك استئذان
فــــــــــــــــقال : إي وعزة الجبار… ومـــــــــا على الزهراء من خمار
لكــــــــــــــــنها لاذت وراء الباب… رعــــــــــــــــاية للستر والحجاب
فمذ رأوهــــــــا عصروها عصرة… كــــــــادت نفسي أن تموت حسرة
تصيـــــــــــــــــح يا فضة سنديني… فــــــــــــــــــقد وربي قتلوا جنيني
فـــــــأسقطت بنت الهدى وا حزنا… جـــــــــــنينها ذاك المسمى محسنا
منقول مع بعض التعديل
يتبع:yaallah7::baaa28::baaa23:
لاتنسى ترشيح المنتدى على محبة فاطمة الزهراء عليها السلام (http://www.noor-almahdi.com/vb/bnnr.php?do=z&id=14)