سراج الربيعي
09-02-2010, 06:56 PM
أأبا الأرامل ِواليتامى لم تمتْ
قرّي عيونُ الشامتين وهلّلي = فرحاً وحقداً في الملا ونباحا
فلقد هوى صرحُ العدالةِ دامياً = دونَ الرسالةِ فائزاً مرتاحا
وتسابقتْ زمرُ الضلالِ لفيئهِ = إلاّ وهَدّتْ بعدهُ الأدواحا
وتقوّضتْ للدين أبهى صورةً = لم تخشَ يوماً في النزالِ سِلاحا
مُذْ غابَ أتقى المؤمنين مِنَ الدُّنا = شمتتْ قلوبُ الحاقدين مِراحا
ياأيّها الجسدُ المُسجّى للنوى = للعرشِ أرجى أنْ تكونَ وِشاحا
إنّ العبادَ تصبُّ دمعَ عيونها = حُزناً يخلّفُ في السّماءِ نياحا
ثُكِلَ الرسولُ وبعدهُ رُسُلُ السّما = ثَكْلُ الرسالةِ فَقْدُها الصُرّاحا
وكأنّ أركانَ السماءِ تزلْزَلَتْ = وتبادَلتْ نوحاً لها وصِياحا
وكأنَّ أملاكَ السماء تناوبوا = ذرفَ الدموعِ من العيونِ سِحاحا
ضجّتْ عليكَ ثواكلٌ ومآتمٌ = يبكون صُنواً للهُدى وجناحا
ومضى وفيه من الإمامةِ سورةً = اللهُ أنزلها لنا ايضاحا
أأبا الأرامل ِواليتامى لم تمتْ = أوقدتَ في هذا الدُجى مِصباحا
وبقيتَ ياكهفَ العبادِ مُسَدِّداً = تشفي النفوسَ وتنشرُ الإصلاحا
أأخا النبوةِ والرسالةِ لم تغبْ = ماكنتَ إلاّ في المساءِ ِ صَباحا
ماكنتَ إلاّ آيةً نبويةً = ولذلك اغترفَ الجميعُ قراحا
قد كنتَ في طُورِ الرسالةِ رحمةً = ظلّت تفيضُ مِن النفيس صُراحا
في كلِّ زاويةٍ نشرتَ فضائلاً = وملأتَ مِن عذب الكلامِ صِحاحا
فعرفتكَ الحقُّ المبينِ مِن السّما = في الدين تقتلعُ الحصونَ كفاحا
نقموا عليكَ برأيهم وبحقدهم = كيداً وكانوا كالعلوجِ نطاحا
هتكوا المنابرَ وارتقوا أعوادها = ورموكَ مِن كلِّ الجهاتِ رماحا
لهفي عليك مخضّبا بسيوفهم = عند العبادةِ عُرضةً وجراحا
حتى أتى أشقى العبادِ بسيفهِ = وهوى يُرّوِعَ في الصلاةِ فلاحا
بكت الصلاةُ وتلك حكمةُ خالقٍ = لمْ تبكِ إلاّ للهداةِ نواحا
واهاً على نفسِ النبيِّ مُخضّباً = لم يلقَ مِن أهلِ الدُنا استرواحا
غدروكَ في وقتِ السجودِ وإنّما = غدروا بكَ التنزيلَ والأرواحا
فجعَ الردى كلَّ القلوب ِ بسيفهِ = ومضى يُبعثرَ في الثرى الأدواحا
لكنّك النور الذي لاينجلي = في وسط داجية المساء رواحا
أنت الأبوةُ والإمامةُ والهُدى = طوبى لأرضٍ قد حوتك جراحا
هذا فؤادي قد أتاكَ بحزنه = يرثي ، وما كان الفتى شحاحا
علي كريم الربيعي – 23 رمضان 1431 هـ 1/9/2010- الأربعاء
قرّي عيونُ الشامتين وهلّلي = فرحاً وحقداً في الملا ونباحا
فلقد هوى صرحُ العدالةِ دامياً = دونَ الرسالةِ فائزاً مرتاحا
وتسابقتْ زمرُ الضلالِ لفيئهِ = إلاّ وهَدّتْ بعدهُ الأدواحا
وتقوّضتْ للدين أبهى صورةً = لم تخشَ يوماً في النزالِ سِلاحا
مُذْ غابَ أتقى المؤمنين مِنَ الدُّنا = شمتتْ قلوبُ الحاقدين مِراحا
ياأيّها الجسدُ المُسجّى للنوى = للعرشِ أرجى أنْ تكونَ وِشاحا
إنّ العبادَ تصبُّ دمعَ عيونها = حُزناً يخلّفُ في السّماءِ نياحا
ثُكِلَ الرسولُ وبعدهُ رُسُلُ السّما = ثَكْلُ الرسالةِ فَقْدُها الصُرّاحا
وكأنّ أركانَ السماءِ تزلْزَلَتْ = وتبادَلتْ نوحاً لها وصِياحا
وكأنَّ أملاكَ السماء تناوبوا = ذرفَ الدموعِ من العيونِ سِحاحا
ضجّتْ عليكَ ثواكلٌ ومآتمٌ = يبكون صُنواً للهُدى وجناحا
ومضى وفيه من الإمامةِ سورةً = اللهُ أنزلها لنا ايضاحا
أأبا الأرامل ِواليتامى لم تمتْ = أوقدتَ في هذا الدُجى مِصباحا
وبقيتَ ياكهفَ العبادِ مُسَدِّداً = تشفي النفوسَ وتنشرُ الإصلاحا
أأخا النبوةِ والرسالةِ لم تغبْ = ماكنتَ إلاّ في المساءِ ِ صَباحا
ماكنتَ إلاّ آيةً نبويةً = ولذلك اغترفَ الجميعُ قراحا
قد كنتَ في طُورِ الرسالةِ رحمةً = ظلّت تفيضُ مِن النفيس صُراحا
في كلِّ زاويةٍ نشرتَ فضائلاً = وملأتَ مِن عذب الكلامِ صِحاحا
فعرفتكَ الحقُّ المبينِ مِن السّما = في الدين تقتلعُ الحصونَ كفاحا
نقموا عليكَ برأيهم وبحقدهم = كيداً وكانوا كالعلوجِ نطاحا
هتكوا المنابرَ وارتقوا أعوادها = ورموكَ مِن كلِّ الجهاتِ رماحا
لهفي عليك مخضّبا بسيوفهم = عند العبادةِ عُرضةً وجراحا
حتى أتى أشقى العبادِ بسيفهِ = وهوى يُرّوِعَ في الصلاةِ فلاحا
بكت الصلاةُ وتلك حكمةُ خالقٍ = لمْ تبكِ إلاّ للهداةِ نواحا
واهاً على نفسِ النبيِّ مُخضّباً = لم يلقَ مِن أهلِ الدُنا استرواحا
غدروكَ في وقتِ السجودِ وإنّما = غدروا بكَ التنزيلَ والأرواحا
فجعَ الردى كلَّ القلوب ِ بسيفهِ = ومضى يُبعثرَ في الثرى الأدواحا
لكنّك النور الذي لاينجلي = في وسط داجية المساء رواحا
أنت الأبوةُ والإمامةُ والهُدى = طوبى لأرضٍ قد حوتك جراحا
هذا فؤادي قد أتاكَ بحزنه = يرثي ، وما كان الفتى شحاحا
علي كريم الربيعي – 23 رمضان 1431 هـ 1/9/2010- الأربعاء