اميرة الخلود
10-10-2009, 08:28 PM
آه .......... من المتكبرين
هل صادفت في حياتكـ إنساناً متكبراً ؟
إذا كان الجواب بالإيجاب , فسؤالي التالي ماذا برأيكـ - وحسب مشاهداتكـ - أثار هذا الشخص من ارتكاس في نفوس الناس عندما غادر مجلسهم ؟
لقد عايشت نموذجاً من هؤلاء المتكبرين خلال فترة في نطاق عملي وسأشرح لكم شعوري :
لن أتكلم عن الذي أثاره في هذا الشخص , حتى لايكون للنفس حظ من أخذ بالثأر على الورق بعد معاناة طويلة على أرض الواقع , ولكن الذي أستطيع قوله أني لم أر مرة هذا الشخص الذي يحضر مجلساً ويغادره إلا ويثير زوبعة من المشاعر المختلفة وراء ظهره .
وتتفاوت هذه المشاعر بين الاستهزاء والضحكـ إلى التململ إلى تمني عدم اللقاء به , إلى الاستخفاف به وبأفكاره , إضافة إلى الزفرات والصيحات التي يطلقها الحضور عند خروجه شاكرين المولى على الإعصار الذي مر وخرج ولو مؤقتاً .
في مواقف كهذه درس بليغ لأولي الألباب , فالناس تحب اللين السهل , والرسول صلى الله عليه واله وسلم مدح المؤمن السهل السمح في بيعه وشرائه ومعاملاته كلها .
كن طوفان حب ورحمة وعلم إن أردت إثبات وجودكـ في مكان ما , وسيرفعكـ الله إلى حيث لا تنتظر .
لاتصعر خدكـ للناس , ولاتمش في الأرض مرحاً , ولاتفتخر بعلم قليل زينكـ الله به , أو بمال كثير أورثكـ الله إياه , أو بجاهٍ عظيم رفعكـ الله إليه , بل كن عبداً شكوراً متواضعاً خفيض الصوت عذب اللسان , ولاتنس موقف الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما التقى به أحدهم وقد أخذته المهابة منه كل مأخذ , فخفف عنه صلى الله عليه واله وسلم وعرّفه على حاله بأنه ابن امرأة في مكة كانت تأكل القديد .
تقرأ موقفاً كهذا فتذوب حباً بصاحبه , والسر في ذلك تواضعه , فليذكّر أولو الألباب .
لا تنسوني من صالح دعائكم
تحياتي
هل صادفت في حياتكـ إنساناً متكبراً ؟
إذا كان الجواب بالإيجاب , فسؤالي التالي ماذا برأيكـ - وحسب مشاهداتكـ - أثار هذا الشخص من ارتكاس في نفوس الناس عندما غادر مجلسهم ؟
لقد عايشت نموذجاً من هؤلاء المتكبرين خلال فترة في نطاق عملي وسأشرح لكم شعوري :
لن أتكلم عن الذي أثاره في هذا الشخص , حتى لايكون للنفس حظ من أخذ بالثأر على الورق بعد معاناة طويلة على أرض الواقع , ولكن الذي أستطيع قوله أني لم أر مرة هذا الشخص الذي يحضر مجلساً ويغادره إلا ويثير زوبعة من المشاعر المختلفة وراء ظهره .
وتتفاوت هذه المشاعر بين الاستهزاء والضحكـ إلى التململ إلى تمني عدم اللقاء به , إلى الاستخفاف به وبأفكاره , إضافة إلى الزفرات والصيحات التي يطلقها الحضور عند خروجه شاكرين المولى على الإعصار الذي مر وخرج ولو مؤقتاً .
في مواقف كهذه درس بليغ لأولي الألباب , فالناس تحب اللين السهل , والرسول صلى الله عليه واله وسلم مدح المؤمن السهل السمح في بيعه وشرائه ومعاملاته كلها .
كن طوفان حب ورحمة وعلم إن أردت إثبات وجودكـ في مكان ما , وسيرفعكـ الله إلى حيث لا تنتظر .
لاتصعر خدكـ للناس , ولاتمش في الأرض مرحاً , ولاتفتخر بعلم قليل زينكـ الله به , أو بمال كثير أورثكـ الله إياه , أو بجاهٍ عظيم رفعكـ الله إليه , بل كن عبداً شكوراً متواضعاً خفيض الصوت عذب اللسان , ولاتنس موقف الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما التقى به أحدهم وقد أخذته المهابة منه كل مأخذ , فخفف عنه صلى الله عليه واله وسلم وعرّفه على حاله بأنه ابن امرأة في مكة كانت تأكل القديد .
تقرأ موقفاً كهذا فتذوب حباً بصاحبه , والسر في ذلك تواضعه , فليذكّر أولو الألباب .
لا تنسوني من صالح دعائكم
تحياتي