اميرة الخلود
08-26-2010, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
على محمدٍ وآلهِ السلام كلما ذُكر السلام
عالِم جليل القدر ، معروف - ولكن اسم سماحته لايحضرني حالياً -
كان هذا المؤمن صانعاً له حفرة في وسط داره بمثابة القبر وكان في كل ليلة ينزل
فيها وكأنه قد انتقل إلى رحمة الله ويتلو هذه الآية الكريمة : " حتّى
إِذا جاء أحدهم الموتُ قال ربِّ ارْجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت "
ثم يخرج منها ويخاطب نفسه قائلاً :
ها قد أعدناك إلى دار الدنيا فما أنت صانع ؟!!
ليكن هذا المؤمن التقي قدوة لنا في هذا الشهر الشريف ،
تقرأون خطي هذا ونحن لازلنا في العشرة الأولى من هذا الشهر المبارك
ولكن ليفرض الموالي منّا في كل يوم أنه يوم الثلاثين وأنه يُودع شهر رمضان
بقرائته لهذا المقطع الشريف من الدعاء
اَللّـهُمَّ وَهذِهِ اَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا اِلـهي
مِنْهُ اِلى ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي وَاَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، فَاَسْأَلُكَ بِما سَأَلكَ بِهِ
مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَاَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصّالِحُونَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَأنَ تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَاَنْ تَتَفَضَّلَ عَليَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمُكَ
و تَتَقبَّل تَقَربي وَ تَسْتَجيْبَ دُعائي وتَمُنَّ عَليّ بالامن يوم الخوف مِنْ كُلِّ هَوْل اَعْدَدْتَهُ
لِيَومِ الْقِيامَةِ، اِلـهي وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَبِجَلالِكَ الْعَظيمِ اَنْ يَنْقَضِيَ اَيّامُ شهْرِ رَمَضانَ
وَلَياليهِ وَلكَ قِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُؤاخِذُني بِهِ اَوْ خَطيئَةٌ تُريدُ اَنْ تَقْتَصَّهَا مِنّي لَمْ َتَغْفِرْها
لي سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي أسألُك يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اِذْ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ
اِنْ كُنْتَ رَضَيْتَ عَني في هذَا الشَّهْرِ فَاْزدَدْ عَنّي رِضاً، وَاِنْ لَمْ تَكُن
رَضَيْتَ عنِّي فَمِنَ الانَ فَارْضَ عَنّي يا اَرْحَمَ الرّاحِمين
ولكن عندما يعود هذا الموالي إلى نفسه يجده
في اليوم التاسع .. في العاشر .. في الحادي عشر ....
فما هو صانع !
منقول
نسألكم خالص الدعاء
على محمدٍ وآلهِ السلام كلما ذُكر السلام
عالِم جليل القدر ، معروف - ولكن اسم سماحته لايحضرني حالياً -
كان هذا المؤمن صانعاً له حفرة في وسط داره بمثابة القبر وكان في كل ليلة ينزل
فيها وكأنه قد انتقل إلى رحمة الله ويتلو هذه الآية الكريمة : " حتّى
إِذا جاء أحدهم الموتُ قال ربِّ ارْجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت "
ثم يخرج منها ويخاطب نفسه قائلاً :
ها قد أعدناك إلى دار الدنيا فما أنت صانع ؟!!
ليكن هذا المؤمن التقي قدوة لنا في هذا الشهر الشريف ،
تقرأون خطي هذا ونحن لازلنا في العشرة الأولى من هذا الشهر المبارك
ولكن ليفرض الموالي منّا في كل يوم أنه يوم الثلاثين وأنه يُودع شهر رمضان
بقرائته لهذا المقطع الشريف من الدعاء
اَللّـهُمَّ وَهذِهِ اَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا اِلـهي
مِنْهُ اِلى ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي وَاَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، فَاَسْأَلُكَ بِما سَأَلكَ بِهِ
مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَاَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصّالِحُونَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَأنَ تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَاَنْ تَتَفَضَّلَ عَليَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمُكَ
و تَتَقبَّل تَقَربي وَ تَسْتَجيْبَ دُعائي وتَمُنَّ عَليّ بالامن يوم الخوف مِنْ كُلِّ هَوْل اَعْدَدْتَهُ
لِيَومِ الْقِيامَةِ، اِلـهي وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَبِجَلالِكَ الْعَظيمِ اَنْ يَنْقَضِيَ اَيّامُ شهْرِ رَمَضانَ
وَلَياليهِ وَلكَ قِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُؤاخِذُني بِهِ اَوْ خَطيئَةٌ تُريدُ اَنْ تَقْتَصَّهَا مِنّي لَمْ َتَغْفِرْها
لي سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي أسألُك يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اِذْ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ
اِنْ كُنْتَ رَضَيْتَ عَني في هذَا الشَّهْرِ فَاْزدَدْ عَنّي رِضاً، وَاِنْ لَمْ تَكُن
رَضَيْتَ عنِّي فَمِنَ الانَ فَارْضَ عَنّي يا اَرْحَمَ الرّاحِمين
ولكن عندما يعود هذا الموالي إلى نفسه يجده
في اليوم التاسع .. في العاشر .. في الحادي عشر ....
فما هو صانع !
منقول
نسألكم خالص الدعاء