ام محسن
10-06-2009, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
معركة الطف الأيمة معركة مليئة بالأحداث أشترك فيها الرجل والمرأة والطفل ومن أبطالها طفل عمره أثنا عشرة سنة واليكم نبذة عنه :
(( هو عمرو بن جنادة الأنصاري وهو أصغر جندي في معسكر الحسين عليه السلام ولكنه كان يفوق في عقله ودينه من في معسكر ابن سعد ،،، ويقول المؤرخون انه كان يبلغ من العمر احدى عشرة سنة ، وقد أستشهد ابوه في المعركة ،، فلما طلب الأذن من الأمام عليه السلام لم يسمح له بذلك وقال :
(( هذا غلام قتل ابوه في الحملة الأولى ولعل امه تكره ذلك ))
واندفع الفتى يلح على الأمام عليه السلام ويقول له :
(( أن أمي أمرتني ))
فأذن له الأمام عليه السلام ،، ومضى الفتى متحمسا الى الحرب فلم يلبث الا قليلا حتى أستشهد ،، واحتز رأسه الشريف أوغاد اهل الكوفة ورموا به صوب مخيم الحسين عليه السلام فبادرت اليه السيدة أمه فأخذته وجعلت توسعه تقبيلا ثم مسحت عنه الدم ، ورمت به رجلا قريبا منها فصرعته وسارعت الى المخيم فأخذت عمودا وحملت على أعداء الله وهي ترتجز :
أنا عجوز في النساء ضعيفة ×××× خاوية بالية نحيفة
أضربكم بضربة عنيفة ×××× دون بني فاطمة الشريفة
وأصابت رجلين فبادر اليها الأمام وردها الى المخيم ،، لقد أثرت غربة الأمام عليه السلام ووحدته على عواطف هذه السيدة الكريمة ،، فقدمت فلذة كبدها فداء له ،،، ثم أنعطفت هي في ميدان القتال لتفديه بنفسها فكان حقا هذا منتهى الأيمان والأخلاص .
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
كتاب (( حياة الأمام الحسين بن علي عليهما السلام ))
للمؤلف : الشيخ باقر شريف القرثشي
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم
معركة الطف الأيمة معركة مليئة بالأحداث أشترك فيها الرجل والمرأة والطفل ومن أبطالها طفل عمره أثنا عشرة سنة واليكم نبذة عنه :
(( هو عمرو بن جنادة الأنصاري وهو أصغر جندي في معسكر الحسين عليه السلام ولكنه كان يفوق في عقله ودينه من في معسكر ابن سعد ،،، ويقول المؤرخون انه كان يبلغ من العمر احدى عشرة سنة ، وقد أستشهد ابوه في المعركة ،، فلما طلب الأذن من الأمام عليه السلام لم يسمح له بذلك وقال :
(( هذا غلام قتل ابوه في الحملة الأولى ولعل امه تكره ذلك ))
واندفع الفتى يلح على الأمام عليه السلام ويقول له :
(( أن أمي أمرتني ))
فأذن له الأمام عليه السلام ،، ومضى الفتى متحمسا الى الحرب فلم يلبث الا قليلا حتى أستشهد ،، واحتز رأسه الشريف أوغاد اهل الكوفة ورموا به صوب مخيم الحسين عليه السلام فبادرت اليه السيدة أمه فأخذته وجعلت توسعه تقبيلا ثم مسحت عنه الدم ، ورمت به رجلا قريبا منها فصرعته وسارعت الى المخيم فأخذت عمودا وحملت على أعداء الله وهي ترتجز :
أنا عجوز في النساء ضعيفة ×××× خاوية بالية نحيفة
أضربكم بضربة عنيفة ×××× دون بني فاطمة الشريفة
وأصابت رجلين فبادر اليها الأمام وردها الى المخيم ،، لقد أثرت غربة الأمام عليه السلام ووحدته على عواطف هذه السيدة الكريمة ،، فقدمت فلذة كبدها فداء له ،،، ثم أنعطفت هي في ميدان القتال لتفديه بنفسها فكان حقا هذا منتهى الأيمان والأخلاص .
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
كتاب (( حياة الأمام الحسين بن علي عليهما السلام ))
للمؤلف : الشيخ باقر شريف القرثشي